الضوء الأزرق قد يقلل التسمم الغذائي الناتج عن الدجاج النيئ
النقاط الرئيسية
- علماء يكتشفون أن الضوء الأزرق يقلل بكتيريا الدجاج النيئ.
- بكتيريا العطيفة هي المسبب الأبرز للتسمم الغذائي البكتيري.
- التكلفة السنوية في بريطانيا تقدر بنحو 700 مليون جنيه استرليني.
- طريقة خالية من المواد الكيميائية لتحسين سلامة الأغذية.
تعتبر سلامة الغذاء قضية صحية عامة رئيسية في جميع أنحاء العالم، وغالباً ما يُشار إلى منتجات الدواجن كمصدر أساسي للأمراض المنقولة بالغذاء. وتعد بكتيريا العطيفة مسؤولة عن الغالبية العظمى من هذه الإصابات، مما يؤدي إلى اضطرابات معوية حادة ومضاعفات صحية طويلة الأمد في بعض الأحيان.
حول الباحثون في جامعة ريدينغ انتباههم نحو طرق تطهير مبتكرة لمعالجة هذه المشكلة المستمرة. تشير نتائجهم الأخيرة إلى أن نشر الضوء الأزرق منخفض الطاقة يمكن أن يوفر طريقة فعالة وخالية من المواد الكيميائية لاستهداف وتقليل الأحمال البكتيرية على أسطح الدجاج النيئ قبل التحضير والاستهلاك.
إن تداعيات هذا البحث كبيرة لكل من صحة المستهلك والاقتصاد الأوسع. ففي المملكة المتحدة، تؤثر عدوى العطيفة على مئات الآلاف من الأشخاص كل عام. وترتفع التكلفة المالية التراكمية لعلاج الرعاية الصحية وأيام العمل الضائعة وانخفاض الإنتاجية لتصل إلى نحو 700 مليون جنيه استرليني سنوياً.
إن تنفيذ تدخل بسيط يعتمد على الضوء يمكن أن يحول مصانع المعالجة والمطابخ التجارية. وعلى عكس الغسولات الكيميائية القاسية التي قد تغيّر طعم اللحم أو قوامه، تعمل الأطوال الموجية المستهدفة على تعطيل العمليات الخلوية للبكتيريا دون المساس بجودة المنتج الغذائي.
مع استمرار الفريق العلمي في تحسين هذه التقنية، يراقب أصحاب المصلحة في الصناعة عن كثب إمكانية طرحها. وبالتطلع إلى المستقبل، ستكون الاختبارات واسعة النطاق والتوافق التنظيمي ضرورية لدمج علاجات الضوء الأزرق في سلاسل توريد الدواجن القياسية بأمان وفعالية.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks