عملاء توي غاضبون بعد استبدال رحلات النهر برحلات حافلات طويلة
النقاط الرئيسية
- دفع الركاب آلاف الجنيهات لرحلات توي النهرية لكنهم أمضوا وقتهم في الحافلات.
- ألقت الشركة الللوم على انخفاض منسوب المياه في الدانوب بسبب تغييرات المسار.
- أفاد المسافرون بقضاء ما يصل إلى 15 ساعة في الحافلات والإبحار ليلاً فقط.
- تم رفض طلبات استرداد الأموال من قبل الشركة بناءً على شروط الحجز القياسية.
عادة ما يتطلع المسافرون الذين يحجزون رحلات بحرية في الأنهار إلى إجازة هادئة ومناظر خلابة حيث يمكنهم مشاهدة المناظر الطبيعية الأوروبية براحة تامة من على متن السفينة. ومع ذلك، واجه مجموعة من الركاب الذين حجزوا مؤخرًا رحلات نهرية في أوروبا مع شركة توي واقعًا مختلفًا تمامًا. وبدلًا من الإبحار الهادئ على طول نهر الدانوب، وجد هؤلاء العملاء أنفسهم يقضون ساعات طويلة في التنقل على الطرق السريعة بالحافلات السياحية، مما أثار غضبًا واسع النطاق ومطالبات بالتعويض.
نشأت هذه المشكلات بسبب الظروف البيئية التي أثرت على الملاحة في المياه. وألقت شركة توي باللوم على انخفاض مستويات المياه في نهر الدانوب في التغييرات المفاجئة والكبيرة التي طرأت على المسارات المجدولة. وفقًا للشركة، وقعت هذه الاضطرابات في ظل ظروف خارجة عن إرادتها، واستمر الركاب في رحلاتهم وفق مسارات معدلة استنادًا إلى شروط الحجز القياسية الخاصة بها. وعلى الرغم من هذه التبريرات، يشعر المسافرون الذين استثمروا أموالًا طائلة بأن التجربة البديلة لم تكن متطابقة على الإطلاق مع ما قاموا بشرائه.
من بين المتضررين ريتشارد بيرسون من لينكولنشير، الذي بدأت عطلته التي تستغرق أسبوعًا في الحادي والعشرين من سبتمبر. لدى وصولهم إلى بودابست، أُبلغ الركاب بأن سفينتهم المعنية قد تقطعت بها السبل في فيينا ولم تتمكن من الوصول إليهم، ونتيجة لذلك تم إسكَانهم في فندق اعتبره عاديًا للغاية. تطلب اليوم التالي رحلة حافلة مدتها أربع ساعات للوصول إلى السفينة أخيرًا. وحسب بيرسون أن هو وشريكته قضيا ما بين أربع عشرة إلى خمس عشرة ساعة من عطلتهما داخل الحافلات، إلى جانب وقت طويل أُهدر في انتظار وسائل النقل البديلة.
مسافرة أخرى متضررة تُدعى سو كروسبي، كانت قد حجزت الرحلة نفسها بمناسبة عيد ميلادها السبعين بدءًا من الرابع عشر من سبتمبر. وعلى الرغم من تلقي كروسبي وزوجها مسارًا محدثًا قبل أيام قليلة من المغادرة يحذر من رحلات الحافلات المتعددة بسبب انخفاض مستويات المياه، فقد قوبلت طلباتهم لاسترداد الأموال بالرفض من قبل الشركة. وقررا المضي قدمًا في الرحلة على مضض لتجنب خسارة أموالهم بالكامل، ووصفت كروسبي شعورها الطاغي بأنهم وقعوا ضحية للاستغلال من قِبل المزود السياحي.
وأشار الركاب إلى أنه على الرغم من أن العناصر الموجودة على متن السفينة مثل الطاقم الطعام كانت ممتازة في كثير من الأحيان، إلا أن التجربة الأساسية للإجازة قد تعرضت لخلل كامل. ووصف الكثيرون العطلة بأنها لم تكن سوى فندق عائم مصحوب برحلات حافلات مرهقة، مما يقوض تمامًا الطبيعة الهادئة المرتبطة برحلات الأنهار. وحافظت شركة توي على موقفها استنادًا إلى شروط الحجز القياسية المتعلقة بالعوامل البيئية الخارجية، مما ترك العملاء المحبطين يطالبون باسترداد أجزاء من أموالهم ويعيدون التفكير في خيارات سفرهم المستقبلية.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks