الغارات الروسية والشتاء القادم يجبران سكان كييف على الفرار
أدت حملة متجددة ومكثفة من الضربات الصاروخية وبالمسيّرات الروسية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة إلى ترك السكان في كييف يواجهون شتاءً شاقاً. ومع وصول الهجمات الآن إلى وسط العاصمة، تقوم بعض العائلات بحزم حقائبها بحثاً عن الأمان والدفء في الخارج. وفي حين جلب الشتاء الماضي درجات حرارة تحت الصفر وانقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، فإن التصعيد في أواخر أغسطس وم سبتمبر قد سرّع قرارات المغادرة. بات الآباء والأمهات غير مستعدين بشكل متزايد لتعريض أطفالهم الصغار للتهديد المزدوج المتمثل في البرد القارس والقصف المستمر.
