SharePlusSharePlus
المزيد ▼
خطوة أخرى نحو حواسيب كمومية قادرة على تصحيح أخطائها
Scienceلغة المصدر: English

خطوة أخرى نحو حواسيب كمومية قادرة على تصحيح أخطائها

النقاط الرئيسية

  • أظهر باحثون مراقبة الأخطاء في الوقت الفعلي داخل الحواسيب الكمومية.
  • تتضمن الطريقة إعادة ضبط أجزاء النظام للسيطرة على السلوك الفوضوي.
  • التغلب على الهشاشة الكمومية أمر بالغ الأهمية لبناء آلات قابلة للتوسع.
  • يقرب هذا التطور الحواسيب الكمومية العملية خطوة أخرى من الواقع.

تعد الحوسبة الكمومية بإحداث ثورة في العديد من الصناعات، بدءاً من التشفير وصولاً إلى علم المواد، من خلال حل مشكلات معقدة تعجز الحواسيب التقليدية عن حلها. ومع ذلك، واجه تحقيق هذه الإمكانات عقبة أساسية تتمثل في الهشاشة الكمومية. فالبتات الكمومية حساسة للغاية لبيئتها، ويمكن للضوضاء أو تقلبات درجات الحرارة أن تعطل حالاتها الدقيقة وتتسبب في أخطاء تنتشر بسرعة عبر الحسابات.

لبناء حاسوب كمومي مفيد حقاً، يجب على العلماء إيجاد طرق موثوقة لاكتشاف هذه الأخطاء وتصحيحها دون تدمير المعلومات الكمومية نفسها. طرق تصحيح الأخطاء التقليدية المستخدمة في الحواسيب الكلاسيكية لا تنطبق مباشرة على المجال الكمومي لأن قياس حالة البت الكمومي يؤدي عادةً إلى تدمير حالة التراكب الخاصة به. وقد مثلت هذه المفارقة إحدى أكبر العقبات في علوم المعلومات الكمومية لعقود.

في الآونة الأخيرة، أعلن فريق بحثي مشترك من جامعة روتجرز وIBM ومؤسسات أخرى عن إنجاز يواجه هذا التحدي الأساسي. توضح أبحاثهم أن الحاسوب الكمومي يمكنه التحقق بفعالية مما يجري داخل بنيته والاستجابة في الوقت الفعلي أثناء تشغيل الحساب. وبدلاً من انتظار انتهاء العملية بأكملها، يمكن للنظام تقييم حالته باستمرار.

تتضمن الآلية الأساسية لهذا الإنجاز إعادة ضبط أجزاء معينة من النظام الكمومي بشكل متكرر للسيطرة على السلوك الفوضوي. تميل الأنظمة الكمومية بطبيعتها نحو الفوضى وفقدان التماسك مع تقدم الحسابات. ومن خلال تنفيذ عمليات إعادة ضبط مستهدفة أثناء التشغيل، تمكن الباحثون من إزالة الأخطاء قبل أن تتكاثر وتفسد الحساب بأكمله.

يوفر هذا النهج الجديد مساراً عملياً نحو الحوسبة الكمومية المتحملة للأخطاء. ورغم بقاء تحديات هندسية كبيرة قبل إمكانية توسيع نطاق هذه التقنيات لتشمل ملايين البتات الكمومية الفيزيائية، فإن القدرة على التحكم في الفوضى بديناميكية تعد علامة فارقة حيوية. ومع استمرار مؤسسات مثل IBM في تحسين هذه الاستراتيجيات، تقترب حواسيب المستقبل القابلة للتطبيق التجاري.

تمتد آثار هذا البحث إلى ما هو أبعد بكثير من المختبر. ومع ازدياد مرونة المعالجات الكمومية، ستتمكن الصناعات التي تعتمد على معالجة البيانات الثقيلة من تسخير قوة حوسبية غير مسبوقة. إن الإدارة الناجحة لفوضى النظام الداخلي تمثل نقطة تحول حاسمة تنقل الحوسبة الكمومية من الفيزياء النظرية إلى التطبيق الواقعي.

Recommended for you

Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.

Browse picks
المصدر الأصلي →
خطوة أخرى نحو حواسيب كمومية قادرة على تصحيح أخطائها