
استوديوهات سيبور تفتتح مكتباً في لندن وتشارك في إنتاج فيلم أوليفييه داهان
النقاط الرئيسية
- تتولى شاري ريدستون رئاسة استوديوهات سيبور بعد صفقة بيع باراماونت غلوبال.
- افتتح الاستوديو مكتباً جديداً في لندن لدعم استراتيجيته في التوسع الدولي.
- انضم لودوڤيك أتال إلى الشركة كرئيس قادماً من أمازون إم جي إم استوديوهات.
- يشارك الاستوديو في إنتاج مشروع المخرج أوليفييه داهان الجديد المرتقب 'نانا'.
يشهد قطاع الترفيه والتلفزيون تحولات مستمرة، وقليل من التطورات الأخيرة تضاهي في أهميتها تطور استوديوهات 'سيبور'. فبعد أن قامت شاري ريدستون ببيع باراماونت غلوبال لديفيد إليسون وشريكتها سكاي دانس في عام 2024، تساءل المراقبون عن خطوتها التالية. وبدلاً من التقاعد أو الابتعاد عن وسائل الإعلام، اختارت ريدستون استثمار خبرتها في 'سيبور'، وهو استوديو متنامٍ للسينما والتلفزيون يتخذ من إسرائيل مقراً له. وعندما انضمّت كرئيسة لمجلس الإدارة، منحت الشركة دفعة هائلة غيرت طريقة تعاملها مع السوق العالمية.
بدأت العلاقة بين ريدستون واستوديوهات سيبور عندما استحوذت باراماونت على حقوق بث الفيلم الوثائقي 'سوف نرقص مجدداً' الخاص بأحداث السابع من أكتوبر. وما بدأ كصفقة تجارية تحول بسرعة إلى شراكة وثيقة وصداقة متينة. وأشار الشريك المؤسس إيميليو شينكر إلى أن انضمام ريدستون شكّل نقطة تحول حاسمة للشركة. وبناءً على هذا الزخم، افتتحت سيبور رسمياً مكتباً لها في لندن، في خطوة طبيعية نحو التحول إلى استوديو ترفيهي عالمي متكامل.
لطالما كانت لندن مركزاً مالياً وإعلامياً رئيسياً، مما يجعلها خياراً منطقياً للتوسع الدولي لسيبور. ورغم أن السنوات السبع الأولى للشركة تركزت على ترسيخ جذورها وعملياتها في إسرائيل، إلا أن الطموحات العالمية كانت حاضرة دائماً. ولإدارة هذه المرحلة الجديدة، نجح شينكر في إقناع لودوڤيك أتال بمغادرة منصبه المريح في أمازون إم جي إم والانضمام كرئيس للاستوديو. ويؤكد هذا التعيين، إلى جانب افتتاح مكتب لندن، بداية فصل جديد وواعد للشركة.
تعتمد الاستراتيجية الأساسية لاستوديوهات سيبور على تقديم إنتاجات مشتركة دولية عالية الجودة بميزانيات معتدلة نسبياً. تتيح هذه المقاربة للاستوديو تحمل مخاطر إبداعية ودعم قصص متنوعة قد يصعب عليها ايجاد تمويل تقليدي. وتعكس قائمة مشاريعهم القادمة هذا التنوع، بما في ذلك فيلم كاسبر كيلي 'بادي'، وأعمال ناجحة مثل 'ميرامي آسي'، والدراما الراقية مثل 'قلب قاتل'.
إلى جانب ذلك، يشارك الاستوديو في إنتاج الفيلم الوثائقي 'إخوة الدم' للمخرج ياريف موزر، والذي يتناول صداقة غير معتادة بين لاعبَي جودو أوليمبيين من إيران وإسرائيل، وذلك بالتعاون مع فوكس إنترتينمنت ومؤسسات أخرى. وفي خطوة تعزز مكانته المرموقة، انضم الاستوديو للعمل على مشروع المخرج أوليفييه داهان الجديد 'نانا'، بالشراكة مع مارفيلوس برودكشنز وتوزيع فرنسي من قبل إيه آر بي سيلكسيون. تؤكد هذه المشاريع قدرة الاستوديو المتنامية على استقطاب المواهب العالمية البارزة.
ومצא توجه الشركة نحو الأسواق الدولية والفعاليات الكبرى مثل ميبكوم، يركز الثنائي شينكر وأتال على ترسيخ الحضور العالمي للاستوديو. ومن خلال الجمع بين نفوذ ريدستون، وخبرة أتال الواسعة، ورؤية شينكر الريادية، تقف سيبور في موقع متميز لمواجهة تحديات سوق المحتوى الحديث. وتعد خطوة افتتاح مكتب لندن مجرد بداية لعصر طموح ومثير للشركة.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks