ترامب يتحدث مع بوتين حول وفاة عاملة مختبر طاعون في روسيا
النقاط الرئيسية
- ترامب يعتزم مناقشة وفاة عاملة المختبر في سبيريا مع الرئيس بوتين.
- منظمة الصحة العالمية تطالب روسيا بشفافية كاملة بشأن الحادث الصحي.
- السلطات الروسية تعزي الوفاة إلى التهاب رئوي غير محدد الأسباب.
- وضع نحو 200 شخص تحت المراقبة الطبية كإجراء احترازي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يعتزم التحدث قريباً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة وفاة عاملة في مركز لأبحاث الطاعون بمدينة إيركوتسك السيبيرية. وقد أثار هذا الحادث اهتماماً دولياً واسعاً وأسئلة حول مدى الشفافية في التعامل مع الأبحاث المتعلقة بالأمراض الخطيرة.
وفي تصريحات صحفية، أشار ترامب إلى أن الجانبين منخرطان في مناقشات عميقة، معرباً عن أمله في تقديم تفاصيل إضافية بشأن محادثاته المرتقبة مع بوتين. وتتمحور الاتصالات الدبلوماسية حول ملابسات وفاة العاملة التي تبلغ من العمر 28 عاماً، وما إذا كان هناك أي خطر محتمل لانتشار المرض خارج الأراضي الروسية.
وكانت الضحية تعمل في المعهد المضاد للطاعون لسبيريا والشرق الأقصى. وأشارت تقارير غير مؤكدة إلى أنها أصابت بالعدوى إثر كسر أنبوب اختبار يحتوي على مسببات المرض داخل المختبر، أو نتيجة رحلة ميدانية إلى منطقة يتواجد فيها الطاعون طبيعياً بين القوارض البرية.
وعلى الرغم من هذه التكهنات، قللت السلطات الصحية الروسية من أهمية تلك التقارير. وأوضح جهاز الرقابة الصحية الروسي أن العاملة توفيت نتيجة إصابتها بالتهاب رئوي غير معلوم السبب. كما أكدت السلطات أن جميع الأشخاص الذين خالطوا المتوفية جاءت نتائج فحوصاتهم سلبية، ولم يؤكدوا رسمياً ما إذا كان المرض هو الطاعون الرئوي.
وفي ظل تضارب الأنبوب والتقارير، دعا مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس روسيا إلى توفير معلومات دقيقة وشفافة وفقاً للوائح الصحية الدولية. وأكدت المنظمة أن الطاعون الرئوي يتميز بفترة حضانة قصيرة للغاية وقد يكون مميتاً إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه بشكل مبكر.
وعلى خلفية الحادث، أفادت تقارير بوضع نحو 200 شخص تحت المراقبة الطبية في منطقة إيركوتسك الروسية. ومن جهته، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة تمتلك تدابير متاحة لمساعدة روسيا إذا تبين أن الوضع أكثر خطورة مما أعلنته السلطات المحلية.
ويذكر أن بكتيريا يرسينيا بيستيس المسببة للطاعون توجد بشكل طبيعي في القوارض المحلية مثل الغرير في المنطقة. وتاريخياً، تسببت هذه البكتيريا في تفشي وباء الموت الأسود المدمر في أوروبا خلال القرن الرابع عشر، بينما تأسس معهد أبحاث الطاعون في سبيريا قبل أكثر من قرن استجابة لتفشي وبائي كبير في عشرينيات القرن الماضي.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks