SharePlusSharePlus
المزيد ▼
ضربات روسية تحرم 600 ألف شخص من الكهرباء في أوكرانيا
Worldلغة المصدر: English

ضربات روسية تحرم 600 ألف شخص من الكهرباء في أوكرانيا

النقاط الرئيسية

  • 600 ألف أوكراني بدون كهرباء إثر هجمات ليلية روسية واسعة.
  • تضرر البنية التحتية للطاقة في كييف وخاركيف بشكل مباشر.
  • الهجمات تثير تساؤلات حول جدوى وقف إطلاق النار المعلن.
  • قيود ستارلينك تفاقم التحديات اللوجستية والميدانية للجبهة الأوكرانية.

يواجه ما لا يقل عن 600 ألف شخص في مختلف أنحاء أوكرانيا انقطاعاً في التيار الكهربائي إثر غارات ليلية روسية واسعة النطاق استهدفت الطائرات المسيرة والصواريخ مواقع حساسة. وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعرض البنية التحتية الحرارية والطاقة لضربات مباشرة في العاصمة كييف ومحيطها إضافة إلى مدينة خاركيف في شمال شرق البلاد. وجاءت هذه الهجمات رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن التوصل إلى ما وصفه بوقف لإطلاق النار في قطاع الطاقة بين موسكو وكييف.

وفي العاصمة كييف، أكدت خدمات الطوارئ مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 21 آخرين نتيجة قصف طال مناطق سكنية. من جانبها، اعترفت وزارة الدفاع الروسية بتنفيذ العملية الواسعة، مشيرة إلى أن غاراتها استهدفت منشآت طاقة واتصالات يستخدمها الجيش الأوكراني. كما زعمت وزارة الدفاع إسقاط مئات الطائرات المسيرة الأوكرانية فوق مناطق مختلفة، بينما أعلن سلاح الجو الأوكراني اعتراض جزء كبير من الصواريخ والمسيّرات القادمة.

تعكس هذه التطورات هشاشة التفاهمات السياسية والميدانية في النزاع المستمر. وكان زيلينسكي قد أبدى استعداد بلاده لوقف الهجمات على مصافي النفط ومرافق الطاقة الروسية شريطة أن تلتزم موسكو بالمثل. وفي المقابل، رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هذا الطرح، معتبراً أن أوكرانيا لا تستحق هدنة قد تتيح للدول الأوروبية ضخ مزيد من الأسلحة المتقدمة لدعم المجهود الحربي الأوكراني.

إلى جانب أزمة الطاقة، تشير تقارير ميدانية إلى أن قيود السرعة ومشاكل الاتصال في شبكة "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك تؤثر سلباً على العمليات العسكرية الميدانية. وتعد الاتصالات السريعة والموثوقة أمراً بالغ الأهمية لتنسيق العمليات الدفاعية وإدارة الطائرات المسيرة، مما يجعل أي خلل تقني ثغرة خطيرة. ومع سيطرة روسيا على نحو عشرين بالمئة من الأراضي الأوكرانية، تضاعف هذه التحديات الضغوط الكبيرة الملقاة على عاتق القيادة في كييف.

تؤكد التداعيات الإنسانية والاستراتيجية لهذه الهجمات على خطورة الوضع المستمر في أوكرانيا. ومع اقتراب فصل الشتاء واستمرار استهداف شبكات الكهرباء، يتحمل المدنيون العبء الأكبر من تبعات الصراع. ويبقى المجتمع الدولي يترقب تطورات الموقف وسط شكوك حول مدى فاعلية التهدئة المعلنة.

Recommended for you

Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.

Browse picks
المصدر الأصلي →
ضربات روسية تحرم 600 ألف شخص من الكهرباء في أوكرانيا