قدرة روسيا الهجومية تحطمت، وفقاً لقائد عسكري أוקراني سابق
النقاط الرئيسية
- الجنرال سيرسكي يؤكد تحطم قدرات روسيا الهجومية.
- يشير إلى أن الخسائر الروسية تفوق بكثير الخسائر الأوكرانية.
- خط الجبهة استقر بشكل كبير مع تغييرات إقليمية طفيفة.
- سيرسكي دافع عن سجله العسكري بعد مغادرته القيادة.
نجحت أوكرانيا في تثبيت خط الجبهة وتحطيم قدرة روسيا على التقدم بشكل أساسي من خلال إلحاق خسائر بشرية هائلة بقواتها، وفقاً لما صرح به القائد الأعلى السابق للقوات المسلحة الأوكرانية، الجنرال أولكسندر سيرسكي. وفي مقابلة حصرية مع بي بي سي، وهي الأولى له منذ إبعاده عن منصبه خلال الصيف، قدم الجنرال تقييماً مفصلاً للوضع الحالي للحرب.
وتناول الجنرال إقالته، رافضاً الانتقادات التي اعتبرته تقليدياً أكثر من اللازم ولا يناسب الحرب الحديثة المتقدمة تكنولوجياً. كما رد على الاتهامات التي وجهها جنود خدموا تحت إمرته بشأن ارتفاع الخسائر والأوامر التكتيكية الصعبة، مدافعاً عن القرارات الاستراتيجية التي اتخذت خلال فترة توليه المسؤولية.
وتتمحور إحدى النقاط الأساسية في تقييم سيرسكي حول التباين الشديد في الخسائر البشرية بين البلدين المتحاربين. فقد ذكر أن إجمالي الخسائر الروسية في الصراع يفوق خسائر أوكرانيا بستة أضعاف، وأن تفاوت أعداد القتلى قد يصل إلى أحد عشر ضعفاً. وعلى الرغم من أن موسكو وكييف لا تنشران أرقاماً رسمية، إلا أن التقديرات الدولية والاستخباراتية تدعم فرضية الاستنزاف الروسي الشديد.
وسبق لرؤساء الاستخبارات البريطانية أن قدروا أن روسيا خسرت نحو نصف مليون قتيل منذ بدء الغزو الشامل في عام 2022. وفي الوقت نفسه، تقدر جهات بحثية مستقلة أن الخسائر الأوكرانية، على الرغم من كونها كبيرة، إلا أنها تظل أقل بكثير مقارنة بتلك التي تكبدتها القوات الروسية الغازية.
وأوضح سيرسكي أن هذا الفارق الواضح في أعداد القتلى، إلى جانب التطورات التكنولوجية السريعة والتركيز الاستراتيجي على ضرب نقاط الضعف في الخطوط الروسية مع احتواء تقدمها في أماكن أخرى، قد خلق حالة الجمود العملياتي الحالية. وأشارت بيانات الأشهر الأولى من العام إلى مكاسب إقليمية ضئيلة حققتها موسكو.
وبالمثل، أفاد معهد دراسة الحرب بوجود اتجاهات توضح أن القوات الروسية خسرت مؤخراً أراضٍ أكثر مما تمكنت من الاستيلاء عليه خلال فترات شهرية محددة. وتشكّل هذه المؤشرات الأساس لتأكيد الجنرال على أن زخم العدو قد تم توقيفه بشكل فعال.
وفي معرض تعليقه على مسيرته ومغادرته، ذكر سيرسكي نجاحاته الأولى في الدفاع عن كييف عام 2022 وقود هجوم مضاد في خاركيف. وجاءت إقالته بعد توترات سياسية وعسكرية مع قيادة الدفاع، مما أدى إلى احتجاجات شوارع واسعة واستبداله باللواء ميخايلو دراباتاي.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks