SharePlusSharePlus
المزيد ▼
رهانات خاسرة: انعكاسات هزائم صربيا والبرازيل על السياسة الإسرائيلية
Worldby SharePlus AIلغة المصدر: Hebrew

رهانات خاسرة: انعكاسات هزائم صربيا والبرازيل על السياسة الإسرائيلية

🤖 تم إنشاء هذا المحتوى وتلخيصه بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصدر المرفق — وهو ليس بديلاً عن الأصل أو عن المشورة المهنية.

المصدر الأصلي:ynet.co.il

النقاط الرئيسية

  • هزائم اليمين في البرازيل وصربيا تفرض تحديات دبلوماسية وأمنية جديدة على إسرائيل.
  • الرئيس البرازيلي لولا يواصل مقاطعته الدبلوماسية الكاملة للحكومة الإسرائيلية.
  • لعبت صربيا دوراً محورياً كمزود للذخائر وشريك في تصنيع الطائرات المسيرة خلال الحرب.
  • يشير الخبراء إلى أن نتائج الانتخابات جاءت مدفوعة بأسباب داخلية وليست خارجية.

أسفرت نتائج الانتخابات الأخيرة في كل من البرازيل وصربيا عن شعور عميق بالفرص الضائعة والهشاشة الاستراتيجية داخل الدوائر الدبلوماسية الإسرائيلية. ففي البرازيل، يعني فشل فلافيو بولسونارو في الفوز بالرئاسة أن الجمود الدبلوماسي الحاد مع الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا سيستمر دون تغيير. وكان لولا، الذي أعيد انتخابه لولاية جديدة، قد أثار غضب إسرائيل بعد أن قارن الحرب في غزة بالهولوكوست وشبه جنود الجيش الإسرائيلي بالنازيين، وهو ما أدى إلى إعلانه شخصية غير مرغوب فيها. وقد راهن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو علناً على بولسونارو، متجاهلاً لولا تماماً مما عمق القطيعة بين الجانبين. وكان بولسونارو قد تعهد بتغيير هذا المسار جذرياً عبر نقل السفارة البرازيلية إلى القدس وتعميق التعاون العسكري. ورغم أن هذه الهزيمة لا تؤدي بالضرورة إلى تدهور إضافي في علاقة متدهورة أساساً، إلا أن ضياع فرصة تحقيق اختراق دبلوماسي كبير يترك أثراً سلبياً واضحاً.

أما الوضع في صربيا فيمثل تحدياً استراتيجياً أكثر خطورة نظراً للشراكة الدفاعية المتينة التي نشأت في عهد الرئيس ألكسندر فوتشيتش. فخلال السنوات الأخيرة، ولا سيما في ظل الحرب المستمرة ضد حماس وحزب الله، تحولت بلغراد إلى مصدر رئيسي للمعدات العسكرية والذخائر لإسرائيل. وفي ظل فرض حظر دولي على الأسلحة واستهلاك الجيش الإسرائيلي المكثف للقذائف والصواريخ، أنشأت صربيا جسراً جوياً غير مسبوق لتزويد إسرائيل بما تحتاجه من عتاد. إضافة إلى ذلك، تم افتتاح مصنع مشترك مع شركة "إلبيت" في صربيا في سبتمبر الماضي لتجميع الطائرات المسيرة محلياً. ومع تعرض فوتشيتش وحلفائه لخسارة انتخابية كبرى، بات مستقبل هذه الهنية الأمنية يكتنفه الغموض. وعلى الرغم من أن العقود الحالية لا تلغى بين عشية وضحاها، فإن التوجهات الأوروبية المحتملة قد تدفع بلغراد نحو تبني مواقف أكثر انتقاداً للسياسات الإسرائيلية.

على الرغم من هذه الانتكاسات، يحذر الخبراء من اعتبار هذه النتائج جزءاً من اتجاه عالمي موحد ضد الحكومات اليمينية أو المؤيدة لإسرائيل. تعود أسباب الهزائم في البلدين إلى ديناميكيات محلية بحتة؛ ففي صربيا سبقت الانتخابات سنوات من الاحتجاجات ضد الحكومة، بينما انقسم الناخبون في البرازيل بالتساوي تقريباً بين معسكرين، مما جعل القضية الإسرائيلية ثانوية في الحملات الانتخابية. وفي الواقع، يتعارض النجاح الانتخابي للويس في البرازيل مع الاتجاه السائد في أمريكا اللاتينية حيث حقق مرشحو اليمين مكاسب ملحوظة. ومع تغير هذه الرياح الدولية، سيتعين على المؤسسة الأمنية والدبلوماسية في إسرائيل متابعة كيفية ترجمة هذه التغيرات السياسية إلى سياسات عملية ملموسة.

تريد التعمق أكثر؟

انضم إلى نقاش دراسي تفاعلي — اسأل وتحدَّ واستكشف.

🟢 واتساب✈️ تيليجرام

Recommended for you

Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.

Browse picks
المصدر الأصلي →