قتיל و11 جريحاً في هجوم حوثي ثانٍ على مطار الرياض
النقاط الرئيسية
- مقتل شخص وإصابة 11 في هجوم بمقذوف على مطار الرياض
- الحوثيون يتبنون الهجمات ويحذرون شركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية
- هجوم اليوم السابق خلف 13 قتيلاً وأكثر من 300 جريح
- واشنطن ولندن تدينان الهجمات وتدرسان خطوات أمنية وعسكرية ردا عليها
أكدت السلطات الرسمية مقتل شخص وإصابة 11 آخرين نتيجة هجوم هو الثاني من نوعه خلال يومين استهدف مطار العاصمة السعودية الرياض. وأوضح متحدث عسكري سعودي أن مقذوفاً اصطدم بمطار الملك خالد الدولي يوم الأحد، مما أدى إلى اندلاع حريق في إحدى صالات المسافرين. من جانبها، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودي في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الضحية هو مقيم يحمل الجنسية الباكستانية.
يأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد فقط من استهداف دامٍ لنفس المطار أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 308 آخرين، امتداداً لسلسلة هجمات مماثلة شهدتها المنطقة مؤخراً. وأعلنت جماعة الحوثي في اليمن مسؤوليتها عن هذه الهجمات، محذرة شركات الطيران والمسافرين من استخدام مطارات ومجواء المملكة العربية السعودية. وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، إنهم استهدفوا المطار باستخدام مزيج من الصواريخ البالستية والمجحفة بالإضافة إلى الطائرات المسيرة خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأضاف الحوثيون أنهم استهدفوا أيضاً منشآت نفطية ومطار الدمام في المنطقة الشرقية للمملكة. وتوعد سريع بمواصلة ما وصفها بالعمليات التصعيدية في عمق الأراضي السعودية، محذراً من أن جميع مطارات المملكة تشكل أهدافاً محتملة باستثناء تلك الواقعة في المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة. وتأتي هذه الهجمات وفقاً لمزاعم الحوثيين رداً على دعم السعودية لقوات الحكومة المعترف بها في الحرب الأهلية الدائرة باليمن، فضلاً عن غارة جوية زعمت الجماعة أنها استهدفت مطار صنعاء.
وفي يوم الأحد، صرح المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية، اللواء تركي المالكي، بأن دفاعات الجوية نجحت في اعتراض صاروخ بالقرب من مطار الرياض، بينما كانت السلطات تتعامل مع حريق نتج عن مقذوف مجهول الهوية أصاب صالة المسافرين رقم 4. وقد أثار هذا التصعيد ردود فعل دولية قوية ومطالبات بالرد الحازم.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستتخذ قراراً وتتحرك بسرعة بشأن ما إذا كانت ستوجه ضربات للحوثيين. وفي السياق ذاته، ألمح وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج إلى إمكانية تقديم بلاده المزيد من الدعم العسكري لتعزيز أمن السعودية. وكان هجوم يوم السبت قد سجل كأكثر الهجمات الفردية دموية ضد دولة خليجية منذ اندلاع الصراع الواسع بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران في شهر فبراير شباط.
وتعهد التحالف العسكري بقيادة السعودية بالرد الحاسم، واصفاً الهجمات بأنها جرائم حرب. وأوضحت هيئة الطيران المدني أن ضحايا الهجمات السابقة شملوا مواطنين من السعودية وبنغلاديش والولايات المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا والسودان ومصر. كما أكدت السفارة الهندية في الرياض أن مواطناً هندياً توفي متأثراً بإصابته جراء الهجوم.
وأعرب وزراء خارجية الدول الغربية عن استنكاره الشديد للتصعيد؛ حيث ندد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالهجمات مؤكداً مقتل مواطن أمريكي، بينما أبدى وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند صدمته البالغة إزاء التطورات. وبناءً على هذه المعطيات الأمنية، جددت وزارة الخارجية البريطانية وسفارات غربية أخرى تحذيراتها لرعاياها من السفر إلى أجزاء من السعودية، لا سيما المناطق القريبة من الحدود اليمنية. وفي المقابل، زعمت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الحوثيين أن التحالف شن غارة جوية على مطار صنعاء الدولي ومنزلاً سكنياً أدت لمقتل طفل وإصابة آخرين، في وقت لم تؤكد فيه السلطات السعودية هذه التقارير التي تعذر التحقق منها بشكل مستقل.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks