بدء طرح البوابات الإلكترونية بدون جواز سفر في المطارات
Technologyاللغة: English

بدء طرح البوابات الإلكترونية بدون جواز سفر في المطارات

النقاط الرئيسية

  • تستخدم البوابات الإلكترونية الجديدة بدون تلامس تقنية التعرف على الوجه بدلاً من مسح جواز السفر الفعلي.
  • النظام أسرع بنسبة تصل إلى 25% من الطرق التقليدية.
  • من المقرر اكتمال الطرح الكامل في جميع مطارات المملكة المتحدة بحلول أوائل عام 2027.
  • لا يزال يتعين على المسافرين حمل جوازات سفرهم الفعلية معهم.
Ad placeholder

شهدت المملكة المتحدة تحولاً كبيراً في تكنولوجيا مراقبة الحدود مع بدء طرح البوابات الإلكترونية التي لا تتطلب جواز سفر. يمثل هذا النظام الجديد، الذي ظهر لأول مرة مؤخراً في مطار إيست ميدلاندز، خطوة هامة نحو التحول الرقمي لأمن الحدود. ومن خلال استبدال المسح اليدوي لجوازات السفر الفعلية بتقنية التعرف الآلي على الوجه، تسعى الحكومة إلى خلق تجربة أكثر كفاءة وسلاسة للمسافرين الدوليين.

يكمن جوهر هذه التكنولوجيا في قدرتها على التقاط صورة للمسافر أثناء اقترابه من البوابة الإلكترونية. تتم مطابقة هذه الصورة فوراً مع بيانات الهجرة والسفر وجوازات السفر المخزنة في الأنظمة الحكومية. إذا نجح برنامج التعرف على الوجه في التحقق من هوية المسافر، تفتح البوابة تلقائياً، مما يسمح بمرور سريع عبر الحدود. تلغي هذه العملية حاجة المسافرين إلى التعامل مع المستندات أثناء حمل الأمتعة.

أظهرت الاختبارات الأولية للنظام نتائج واعدة، حيث أشار المسؤولون إلى أن العملية بدون تلامس أسرع بنحو 25% من الطريقة الحالية لمسح جوازات السفر الفعلية. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الزيادة في السرعة إلى تقليل طوابير الانتظار بشكل كبير خلال أوقات الذروة، مما يوفر تجربة أكثر سلاسة لكل من المسافرين وموظفي المطار. وقد أكدت وزارة الداخلية أن هذه الكفاءة لا تأتي على حساب الأمن، حيث تظل فحوصات التحقق الأساسية صارمة كما كانت دائماً.

على الرغم من أن النظام مصمم ليكون مؤتمتاً بالكامل، إلا أنه يتضمن ضمانات للحالات التي قد يكون فيها التحقق أكثر تعقيداً. إذا تطلب النظام فحوصات إضافية، سيُطلب من المسافرين وضع جواز سفرهم على قارئ. في بعض الحالات، قد يتم توجيه المسافرين إلى ضابط قوة الحدود للمعالجة اليدوية. وبناءً على ذلك، تنصح الحكومة جميع المسافرين بالاحتفاظ بجوازات سفرهم الفعلية في متناول اليد في جميع الأوقات، حتى عند استخدام البوابات الجديدة بدون تلامس.

وقد رحب مسؤولو قوة الحدود وقادة الصناعة بهذه المبادرة. وصف فيل دوغلاس، المدير العام لقوة الحدود، التكنولوجيا بأنها مكسب للمسافرين، مشيراً إلى أنها تحافظ على أمن حدودي قوي مع تحديث عملية الوصول. وبالمثل، سلطت كارين دي، الرئيسة التنفيذية لشركة مطارات المملكة المتحدة، الضوء على أهمية وجود حدود سريعة وفعالة لتلبية توقعات المسافرين المعاصرين. يعد هذا الطرح جزءاً من استراتيجية أوسع لتحديث البنية التحتية للحدود في المملكة المتحدة، والتي تضمنت مؤخراً أيضاً توسيع نطاق الوصول إلى البوابات الإلكترونية للأطفال من سن الثامنة فما فوق.

مع توسع التكنولوجيا لتشمل جميع مطارات المملكة المتحدة بحلول أوائل عام 2027، فإنها تمثل انتقالاً نحو بيئة حدودية رقمية بالكامل. تتماشى هذه الخطوة مع الاتجاهات العالمية في مجال الطيران، حيث تحل الهوية البيومترية بشكل متزايد محل الوثائق الورقية التقليدية. ومن خلال الاستفادة من أحدث تقنيات التعرف على الوجه، تضع المملكة المتحدة نفسها في طليعة كفاءة المطارات، مما يضمن بقاء البلاد سهلة الوصول ومرحبة مع الحفاظ على أعلى معايير الأمن.

In-article ad placeholder

Recommended for you

Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.

Browse picks
المصدر الأصلي →
Ad placeholder