سيمون ماجيل تتحدث عن الأمومة والعودة لكرة القدم الدولية
Sportsاللغة: English

سيمون ماجيل تتحدث عن الأمومة والعودة لكرة القدم الدولية

النقاط الرئيسية

  • عادت مهاجمة أيرلندا الشمالية سيمون ماجيل إلى معسكر المنتخب بعد أربعة أشهر فقط من ولادة ابنتها سكاي.
  • يرافقها زوجها وابنتها طوال فترة المعسكر، مما يضع معياراً تقدمياً جديداً للأمهات في مجال الرياضة.
  • حظيت بدعم واسع من الاتحاد الأيرلندي وزميلاتها لضمان عودتها بسلاسة ودون ضغوط.
  • تسعى ماجيل لتمهيد الطريق وإثبات قدرة الرياضيات على الجمع بين الأمومة وكرة القدم الاحترافية.

لقد كانت كرة القدم دائماً جزءاً أساسياً من حياة سيمون ماجيل، لكن تجربتها الحديثة في الأمومة أحدثت تحولاً عميقاً في هويتها ونظرتها المهنية. وبعد أن شاركت للمرة الأولى مع المنتخب الأول في سن الخامسة عشرة وخدمت كقائدة وهدّاشة تاريخية لمنتخب أيرلندا الشمالية، فإن ماجيل معتادة على كسر الحواجز. ومع ذلك، بعد ولادة ابنتها سكاي في وقت سابق من هذا العام، اتسع تركيزها ليشمل تمهيد الطريق للأجيال القادمة خارج الملعب كما فعلت داخله.

وفي حديثها من معسكر أيرلندا الشمالية قبيل مباراة الملحق المؤهل لكأس العالم ضد البرتغال، أشارت ماجيل إلى كيف تطورت هويتها الشخصية. وأوضحت أن المجتمع يميل غالباً إلى تصنيف الرياضيين واعتبار الرياضة هي هويتهم الكاملة، بينما تعد كونها أماً اللقب الأسمى الذي ستناله على الإطلاق. ورغم أنها تشير إلى أن هذا الانتقال قد يكون شاقاً أحياناً، إلا أنه يمنحها غاية أكبر وفرحة لا تقارن في حياتها اليومية.

وبعد مرور أربعة أشهر على استقبالها لابنتها، تعمل ماجيل تدريجياً على تكثيف برنامج تدريباتها. وعلى الرغم من أن مواجهات الملحق القادمة تأتي في وقت مبكر جداً لمشاركتها التنافسية في المباريات، إلا أن تواجدها في المعسكر يمثل محطة هامة. فبعد مناقشات داعمة مع المدرب مايكل مكاردل، الذي يؤمن بأهمية الحياة العائلية، تلقت دعوة للتدرب مع الفريق بينما يرافقها زوجها مارك والطفلة سكاي طوال فترة المعسكر، مما يقدم لمحة عن مستقبل الرياضة الحديثة.

ويمثل دمج العائلة في معسكر المنتخب الوطني تحولاً ثقافياً ملحوظاً. فقد قضت ماجيل عاماً تقريبا بعيداً عن صفوف المنتخب منذ إعلان حملها في نوفمبر الماضي، وأشادت بالدعم الهائل الذي قدمه الاتحاد الأيرلندي وزميلاتها في الفريق لتتمكن من العودة دون أي ضغوط إضافية. ويتولى مارك رعاية الطفلة أثناء وجود سيمون في التدريبات، بينما تنضم الطفلة خلال أوقات الفراغ لتجتمع مع اللاعبات اللواتي أصبحن بمثابة خالات متفاعلات معها.

ورغم أن ماجيل ليست أول لاعبة في أيرلندا الشمالية تنجب طفلاً وتعود للعب، إلا أنها الأولى التي يتم دمج عائلتها بشكل كامل داخل بيئة المعسكر التدريبي. وتعترف بأنه كان هناك بعض القلق المبدئي بشأن كيفية سير الأمور، لكنها تشعر بواجب تمهيد الطريق للآخرين. وتسلط هذه المقاربة التقدمية الضوء على الاعتراف المتزايد داخل كرة القدم النسائية بأن الأمومة والمنافسة على مستوى النخبة لا تتعارض بالضرورة.

وفي نهاية المطاف، تعد قصة ماجيل دليلاً على الصمود وقدرة الثقافة الرياضية الحديثة على التكيف مع احتياجات الرياضيات. وبينما تقترب من مباراتها المئة مع المنتخب الوطني، فإن إرثها سيمتد إلى ما هو أبعد من سجلها التهديف، لتثبت أن اللاعبة قادرة على العودة إلى أعلى المستويات الدولية مع الحفاظ على عائلتها قريبة منها.

Recommended for you

Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.

Browse picks
المصدر الأصلي →