هل تمتلك إنجلترا بالفعل بديلاً لهاري كיין؟
Sportsاللغة: English

هل تمتلك إنجلترا بالفعل بديلاً لهاري كיין؟

النقاط الرئيسية

  • لا يزال هاري كين الركيزة الأساسية لإنجلترا في سن الثالثة والثلاثين، لكن التخطيط للمستقبل جارٍ.
  • طرح المدرب توماس توخيل فكرة الاستعانة بجود بيلينغهام في دور هجومي أكثر تقدمية.
  • أثبت بيلينغهام مسبقاً قدرته على اللعب كمهاجم وهمي بنجاح مع ريال مدريد.
  • ينقسم الخبراء حول ما إذا كان بيلينغهام الأنسب كمهاجم تقليدي أو في دور إبداعي متراجع.

أين ستكون إنجلترا بدون هاري كين؟ مع كل رقم قياسي يحطمه وكل محطة يتجاوزها، يصبح هذا السؤال أكثر صعوبة في الإجابة. ولكن الآن، في سن الثالثة والثلاثين، هناك حاجة متزايدة لإيجاد إجابة واضحة. أصبح مهاجم بايرن ميونخ أحد أكثر اللاعبين تمثيلاً لمنتخب بلاده تاريخياً، حيث واصل هز الشباك في مواجهة التشيك ليرفع رصيده التهديفي إلى مستويات مذهلة. إنه يقدم ربما أفضل مستويات مسيرته الكروية، بعد أن فاز بثنائية الدوري والكأس مع بايرن وسجل بغزارة لصالح العملاق البافاري. ومع ذلك، عندما تبدأ بطولة أمم أوروبا القادمة في صيف عام 2028، سيكون كين قد بلغ الخامسة والثلاثين من عمره. لا بد أن البدائل والخلافة المستقبلية تشغل بال أي شخص يتولى قيادة الفريق في ذلك الوقت. وقد أشار مدرب الأسود الثلاثة، توماس توخيل، إلى أنه لن تحصل على هاري كين آخر، مما يعني أنه يجب البحث عن خيارات وحلول مختلفة. إذن، ما هي خيارات إنجلترا في عالم ما بعد كين، وهل الإجابة موجودة بالفعل أمامنا أم أنها لم تظهر بعد؟ يبدو أن توخيل يعتقد أن إنجلترا قد تمتلك خياراً داخل صفوفها بالفعل في شخص النجم الزميل جود بيلينغهام. لقد تجاوز علامات الاستفهام حول مكانه في الفريق ليصبح بسرعة منافساً لكين باعتباره اللاعب الأكثر تأثيرًا في إنجلترا. واعترف توخيل بأنه يفضل بيلينغهام كمهاجم صريح، واصفاً إياه بأنه هداف طبيعي لديه الشغف للتواجد في قائمة الهدافين. لقد ساعد المدرب الألماني بالتأكيد بيلينغهام على إضفاء طابع إنتاجي على أسلوب لعبه، حيث سجل نجم ريال مدريد بانتظام لمنتخب إنجلترا منذ بطولة كأس العالم. وأشار محللون وصحفيون إلى أن بيلينغهام يمتلك المرونة التكتيكية والغرائز التهديفية للعب في دور متقدم. في ريال مدريد، سبق لبيلينغهام اللعب بنجاح كمهاجم وهمي، مستخدماً حضوره البدني وذكائه لاستغلال المساحات. وبأسلوب مشابه، فإن الكثير من عمل كين الجيد مع إنجلترا يأتي من التراجع للخلف، والعمل كصانع لعب ثم الانطلاق داخل منطقة الجزاء لإنهاء الهجمات. إذا أرادت إنجلترا لاعباً يمكنه الجمع بين مركزي المهاجم وصانع اللعب في نفس الوقت، فقد يكون بيلينغهام هو الخيار الأنسب. علاوة على ذلك، مع وجود مواهب إبداعية مثل فيل فودين وكول بالمر وغيرهم، فإن إنجلترا لا تعاني من نقص في الخيارات التكتيكية. ومع ذلك، ليس الجميع مقتنعين بأن تحويل بيلينغهام بشكل دائم هو الخطوة الصحيحة للمنتخب الوطني. جادل حارس مرمى إنجلترا السابق بول روبنسون بأن بيلينغهام يفضل بطبيعته اللعب حول الآخرين بدلاً من قيادة الخط الأمامي كمهاجم تقليدي. يبرز هذا النقاش التوازن الدقيق الذي يواجه المدربين عند الانتقال بعد رحيل موهبة استثنائية تتحكم في طريقة عمل الفريق بأكمله. بينما يتطلع المنتخب الوطني نحو المستقبل، سيستمر الطاقم التدريبي في تجربة تشكيلات وعناصر مختلفة لضمان انتقال سلس. وسواء تولى بيلينغهام زمام الأمور بشكل دائم أو ظهر موهبة جديدة تماماً من جذور كرة القدم الإنجليزية، فقد بدأ التخطيط بالفعل. في النهاية، يُعد استبدال لاعب بحجم كين مهمة شبه مستحيلة من حيث النسخ المباشر، لكن التطور التكتيكي قد يقدم الإجابات التي تحتاجها إنجلترا.

Recommended for you

Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.

Browse picks
المصدر الأصلي →