SharePlusSharePlus
المزيد ▼
ظاهرة النينيو الخارقة تسجل مستويات غير مسبوقة قبل ذروتها
Scienceلغة المصدر: English

ظاهرة النينيو الخارقة تسجل مستويات غير مسبوقة قبل ذروتها

النقاط الرئيسية

  • متوسط حرارة سطح البحر في وسط المحيط الهادئ يصل إلى مستويات تاريخية.
  • ظاهرة النينيو الحالية تتجاوز المستويات القياسية لعام 2015.
  • تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري يزيد من احترار المحيطات الخلفي.
  • الباحثون يعتمدون على مؤشرات متخصصة لمقارنة البيانات التاريخية بدقة.

استمرت ظاهرة النينيو في التعزيز وصولاً إلى مستويات يصفها بعض العلماء بأنها غير مسبوقة، وذلك قبل أسابيع قليلة من بلوغ ذروتها المتوقعة في ديسمبر. وقد دخلت عدة مقاييس رئيسية ضمن نطاق الأرقام القياسية، مما أثار اهتمام المجتمع العلمي العالمي. ووفقاً لأحدث التحديثات الصادرة عن وكالات الأرصاد الجوية، فإن متوسط درجات حرارة سطح البحر الأسبوعية في وسط المحيط الهادئ قد وصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق. يأتي هذا بعد إعلان العلماء عن رقم قياسي جديد لدرجات حرارة سطح البحر اليومية في وسط وشرق المحيط الهادئ في سبتمبر، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل خلال ظاهرة النينيو القوية في عام 2015.

بالإضافة إلى هذه الملاحظات المقلقة، تم تسجيل درجات حرارة تتجاوز 30 مئوية لأول مرة في أجزاء من المحيط الهادئ الاستوائي، إلى جانب شذوذ استثنائي في درجات حرارة سطح البحر وحرارة تحت السطح. وتعتبر النينيو نمطاً طبيعياً يتكرر كل سنتين إلى سبع سنوات ويستمر عادة لمدة عام تقريبا. ومع ذلك، فإن المحيط الهادئ يزداد دفئاً أيضاً بسبب تغير المناخ الناتج عن النشاط البشري، وهو ما يبدأ في إخفاء قوة الاحترار الطبيعي أثناء حدوث النينيو.

ولإزالة إشارة الاحترار الإضافية هذه وتمكين إجراء مقارنة أفضل مع الأحداث التاريخية، يستخدم خبراء الأرصاد الجوية الرسميون في أستراليا والولايات المتحدة مؤشراً محيطياً خاصاً. وباستخدام هذا القياس، تشير البيانات الأسبوعية إلى تجاوز المستويات التي سجلت خلال ديسمبر 2015. ويؤكد علماء المناخ أننا نشهد حالياً ظاهرة نينيو غير مسبوقة في السجلات التاريخية، حيث تمتد الحرارة غير العادية إلى ما هو أبعد بكثير من المنطقة الاستوائية التقليدية لتصل إلى خليج المكسيك.

وفي حين تؤكد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عدم وجود أدلة حالية على أن تغير المناخ يجعل ظاهرة النينيو أقوى أو أكثر تكراراً، يظل الأمر مجالاً نشطاً للبحث العلمي. وما هو أكثر وضوحاً هو أن النينيو تطلق حرارة إضافية من المحيطات إلى الغلاف الجوي، مما يؤثر على أنماط الطقس العالمية بينما تستمر الظاهرة في التطور.

Recommended for you

Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.

Browse picks
المصدر الأصلي →