تيسلر يحذر: اليمين سيشكل الحكومة بدون الأحزاب الحريدية إذا استطاع
🤖 تم إنشاء هذا المحتوى وتلخيصه بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصدر المرفق — وهو ليس بديلاً عن الأصل أو عن المشورة المهنية.
المصدر الأصلي:kikar.co.il
النقاط الرئيسية
- يعقوب تيسلر يحذر من أن معسكر اليمين سيستبعد الأحزاب الحريدية إذا حقق أغلبية مريحة.
- الفترة البرلمانية الأخيرة شهدت تحديات كبيرة وضغوطاً اقتصادية على الشارع الحريدي.
- عدم التوصل إلى قانون تجنيد دائم يعكس حدود التأثير السياسي داخل الائتلاف.
- الاستراتيجية الحريدية تعتمد على الحصول على مقاعد تجعل مشاركتهم إجبارية لتشكيل الحكومة.
خلال اجتماع صغيّر عقد في منزل إحدى العائلات بمدينة إلعاد قبل أيام من انتخابات الكنيست، قدم عضو الكنيست يعقوب تيسلر من حزب "أغودات إسرائيل" قراءة صريحة ومباشرة للواقع السياسي الذي يواجه الشارع الحريدي في إسرائيل. وأكد تيسلر أن الأحزاب اليمينية لن تتردد في تشكيل حكومة بمفردها واستبعاد الأحزاب الحريدية إذا مكنتها نتائج الانتخابات من الحصول على أغلبية كافية.
واستعرض تيسلر الأربع سنوات الماضية من عمر الكنيست، مشيراً إلى أنها كانت فترة شاقة للغاية للجمهور الحريدي، على الرغم من مشاركة الأحزاب الحريدية في الائتلاف الحكومي اليميني. وأوضح أن الفترة المنقضية شهدت ضغوطاً اقتصادية وقانونية متزايدة، لا سيما في ملف تجنيد طلاب المدارس الدينية، والذي انتهت الولاية البرلمانية دون التوصل إلى تسوية قانونية دائمة بشأنه.
وأشار تيسلر إلى تحول في طبيعة عمل ممثلي الأحزاب الحريدية تحت القبة البرلمانية؛ فبينما كان التركيز سابقاً ينصب على الحفاظ على الهوية اليهودية للدولة وتأمين ميزانيات مؤسسات التعليم الديني، أصبحت الضغوطات والقرارات القضائية الأخيرة تمس بشكل مباشر الحياة اليومية للأسر الحريدية وأوضاعهم المادية والاجتماعية.
وفي الختام، شدد تيسلر على أهمية رفع نسبة التصويت في الشارع الحريدي، مؤكداً أن الحفاظ على المصالح الدينية والتعليمية للمجتمع الحريدي يستند كلياً إلى جعل الأحزاب الحريدية عنصراً حاسماً لا يمكن لأي ائتلاف حكومي مستقبلي أن يقوم بدونه.
تريد التعمق أكثر؟
انضم إلى نقاش دراسي تفاعلي — اسأل وتحدَّ واستكشف.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks