حاخام بارز دعم سموتريتش مفاجئاً: سأصوت هذه المرة ليهودوت هتوراه
🤖 تم إنشاء هذا المحتوى وتلخيصه بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصدر المرفق — وهو ليس بديلاً عن الأصل أو عن المشورة المهنية.
المصدر الأصلي:kikar.co.il
النقاط الرئيسية
- الحاخام يتسحاق باردا يعلن دعمه لحزب يهودوت هتوراه في الانتخابات القادمة.
- دعم في الانتخابات السابقة قائمة سموتريتش وبن غفير.
- جاء القرار إثر لقاء جمعه برئيس الحزب النائب يعقوب آشر.
- أشار الحاخام إلى عدم معرفته بالأجندة الحالية لتيار الصهيونية الدينية.
تشهد الخريطة السياسية في إسرائيل باستمرار تحولات دقيقة لكنها مؤثرة، سيما داخل المجتمعات المحافظة والمتدينة حيث تحظى القيادات الدينية بتأثير واسع على خيارات الناخبين. وفي خطوة لفتت انتباه المراقبين والمحللين السياسيين في القطاع الحريدي، أعلن الحاخام يتسحاق باردا عن توجهه لدعم حزب "يهودوت هتوراه" في الاستحقاق الانتخابي القادم. ويمثل هذا الإعلان تحولاً حاداً مقارنة بموقفه السابق حين منح تأييده الكامل للقائمة المشتركة التي قادها بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير.
خلال درسه الأسبوعي المنتظم، شرح الحاخام باردا أسباب هذا القرار أمام مريديه ومتبعيه. وأشار إلى أنه يشعر بفتور أو عدم إلمام بالمسار الجديد والتحالفات التي أبرمتها قيادة الصهيونية الدينية مؤخراً، مؤكداً أنه لا يعرف بدقة ماهية أجندتهم الحالية. دفع هذا الغموض السياسي الحاخام إلى البحث عن مظلة سياسية تضمن حماية ورعاية العالم التوراتي والمؤسسات الدينية بشكل أكثر استقراراً، مما وجده في الحزب الحريدي التقليدي.
وقد شكل اللقاء المباشر الذي جمع الحاخام باردا برئيس كتلة "يهودوت هتوراه"، عضو الكنيست يعقوب آشر، نقطة التحول الأساسية. فهذه اللقاءات التنسيقية تُعقد عادة لترسيخ التفاهمات ومعالجة القضايا المشتركة بين مختلف التيارات المحافظة في المجتمع الإسرائيلي. ومن خلال الحوار المباشر، استطاع آشر تقديم الضمانات والاطمאنان المؤسساتي الذي تطلبه قواعد الحاخام، سيما في مناطق الجنوب.
تعكس هذه الخطوة مدى السيولة السياسية والتحالفات المتغيرة داخل المعسكر اليميني والديني في إسرائيل، حيث لا تعد الولاءات الانتخابية مطلقة أو ثابتة، بل تخضع لتقييم مستمر للأداء السياسي والقدرة על تلبية الاحتياجات المجتمعية والتمويلية. وفي الوقت الذي اعتمد فيه اليمين على استقطاب شرائح واسعة من الجمهور التقليدي، فإن حركة التنقل بين الأحزاب تظهر أن ثقة القادة الدينيين متبدلة بحسب المعطيات الميدانية.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، يُتوقع أن يكون لتصريح الحاخام باردا صدى واسع في قواعده الانتخابية. ويبقى المتابعون يترقبون ما إذا كانت هذه الخطوة ستشكل سابقة لتقلبات إضافية أم أنها حالة فردية تعكس تعقيدات المشهد الحزبي الإسرائيلي الذي لا ينفك يفاجئ المراقبين بتحالفاته وانشقاقاته.
تريد التعمق أكثر؟
انضم إلى نقاش دراسي تفاعلي — اسأل وتحدَّ واستكشف.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks