نتניהו يهاجم ترشح عופר وينتر ويتعهد بعملية عسكرية واسعة بالخليل
🤖 تم إنشاء هذا المحتوى وتلخيصه بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصدر المرفق — وهو ليس بديلاً عن الأصل أو عن المشورة المهنية.
المصدر الأصلي:srugim.co.il
النقاط الرئيسية
- نتنياهو ينتقد ترشح وينتر المستقل معتبراً أنه يشتت أصوات اليمين.
- وينتر رفض عروضاً وزارية من حزب הליכוד واليمين المتطرف.
- خطط أمنية وعمليات نزع سلاح وشيكة في مدينة الخليل.
- مبادرة أستراتيجية عسكرية في الضفة الغربية تعد الأولى من نوعها منذ 1967.
تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مجموعة من القضايا السياسية والأمنية الملحة خلال مقابلة أجرتها معه الصحفية نافيه درومي على قناة i24NEWS. تركز النقاش بشكل أساسي على الخريطة الانتخابية لليمين الإسرائيلي، حيث أثار احتمال خوض العسكري المتقاعد عوفر وينتر الانتخابات بشكل مستقل جدلاً واسعاً. وحذر نتنياهو بلهجة شديدة من أن خطوة وينتر تشكل خطراً حقيقياً على استقرار معسكر اليمين وتهدد ببقاء الحكومة الحالية.
وأوضح نتنياهو أن جهوداً بذلت خلف الكواليس لدمج وينتر داخل الهياكل السياسية القائمة لليمين، مشيراً إلى أنه عرض عليه شخصياً منصباً وزارياً رفيعاً ومقعداً متقدماً في قائمة حزب اليكود. كما حاول وزير المالية بتسلئيل سموتريتش جذبه إلى حزبه لذات الغاية، تفادياً لتشتيت الأصوات القومية. إلا أن وينتر رفض هذه العروض بحجة عدم رغبته في الارتباط بالقيادة الحالية على خلفية إخفاقات السابع من أكتوبر. ولفت نتنياهو إلى أن استطلاعات الرأي تؤكد عدم تجاوز وينتر نسبة الحزم الانتخابي، ما يعني ضياع أصوات مؤيديه هدراً.
وانتقل نتنياهو لانتقاد الدعم الذي يتلقاه وينتر من وسائل الإعلام ودوائر اليسار، معتبراً أن هذا التشجيع يهدف إلى إضعاف معسكر اليمين وتفتيت أصوات ناخبيه لصالح المعارضة. ومقارنة بالظروف السياسية السابقة، دعا الناخبين المحافظين إلى اليقظة لتفادي تكرار الأخطاء التي قد تؤدي إلى سقوط الحكومة اليمينية.
على الصعيد الأمني، وعلى خلفية الهجوم الدامي الأخير الذي أسفر عن مقتل جنديين، أعلن نتنياهو عن تحول جوري في الاستراتيجية العسكرية داخل الضفة الغربية. وأكد أن قوات الأمن تستعد لتنفيذ عمليات مكثفة في مدينة الخليل، تشمل مداهمات دقيقة من منزل لآخر ونزع الأسلحة وتفكيك البنى التحتية للمقاومة، مكرراً النجاحات التي تحققت في مخيمات أخرى. وكشف نتنياهو أيضاً عن خطط أمنية جريئة وشاملة أعدها الجيش والشاباك، واصفاً إياها بأنها التدخل الأوسع والأكثر عمقاً منذ حرب الأيام الستة عام 1967.
وفي سياق متصل، تطرق نتنياهو إلى الضغوط المتعلقة بالسلطة الفلسطينية، مجدداً التأكيد على موقفه التاريخي الرافض لإقامة دولة فلسطينية في وجه الضغوط الأمريكية المتعاقبة. واختتم بالتأكيد أن إسرائيل تنتقل إلى استراتيجية هجومية ومباغتة، ملوحاً بمفاجآت كبرى تنتظر السلطة الفلسطينية قريباً.
تريد التعمق أكثر؟
انضم إلى نقاش دراسي تفاعلي — اسأل وتحدَّ واستكشف.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks