احتجاز نواب المعارضة في الهند احتجاجاً على رئيس الانتخابات
Politicsاللغة: English

احتجاز نواب المعارضة في الهند احتجاجاً على رئيس الانتخابات

النقاط الرئيسية

  • احتجاز نواب معارضة في نيودلهي خلال مسيرة احتجاجية.
  • المتظاهرون يطالبون باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات جانيش كومار.
  • المعارضة تتهم المفوضية بالتلاعب بسجلات الناخبين لصالح حزب الحاكم.
  • إزالة أكثر من 130 مليون اسم من مسودات قوائم الناخبين في البلاد.
Ad placeholder

تصاعدت حدة التوتر السياسي في العاصمة الهندية نيودلهي بعد أن قامت الشرطة باحتجاز عدد كبير من نواب المعارضة الذين حاولوا تنظيم مسيرة احتجاجية نحو المقر الرئيسي لمفوضية الانتخابات. وكان على رأس المتظاهرين زعيم المعارضة البارز راهول غاندي إلى جانب نواب آخرين، حيث طالب الجميع باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات جانيش كومار. وتأتي هذه الاحتجاجات على خلفية أزمة متصاعدة تتعلق بعملية مراجعة سجلات الناخبين على مستوى البلاد، والتي تتهم المعارضة المفوضية بالإشراف عليها بطريقة تهدف إلى خدمة مصالح حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بقيادة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

وقد قامت قوات الأمن بقطع الطرق الواسعة المؤدية من البرلمان إلى مبنى مفوضية الانتخابات في محاولة لمنع المتظاهرين من الوصول إلى وجهتهم. ووفقاً لتصريحات الشرطة، تم نشر عناصر أمنية في نقاط متعددة لاعتراض المحגים وإجبارهم على ركوب حافلات الشرطة ونقلهم مؤقتاً إلى مراكز مختلفة. وعلى الرغم من إطلاق سراحهم بعد فترة وجيزة من الاحتجاز، إلا أن النواب المفرج عنهم عاودوا تنظيم صفوفهم وبدؤوا اعتصاماً بالقرب من مقر الهيئة الانتخابية لتأكيد مطالبهم المستمرة.

وأعلنت أحزاب المعارضة أن نحو 237 نائباً من مختلف التكتلات السياسية شاركوا في المسيرة الاحتجاجية، مما يسلط الضوء على حجم المعارضة البرلمانية الواسعة لإجراءات المفوضية. وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أربعة أيام فقط من مظاهرات أخرى نظمتها حركة شبابية ساخرة في مومباي ودلهي للمطالبة برحيل كومار أيضاً. وقد تعهدت تلك الحركات بمواصلة الضغط الشعبي وتنظيم جولات جديدة من الاحتجاجات في الأيام المقبلة لرفض التعديلات الحالية.

وتتمحور الأزمة حول عملية المراجعة المكثفة لسجلات الناخبين التي بدأتها مفوضية الانتخابات في ولاية بيهار الشرقية في يونيو 2025 قبل توسيع نطاقها لتشمل أجزاء أخرى من البلاد. وترى المفوضية أن هذه المراجعة ضرورية لإزالة الأسماء المزدوجة وغير المؤهلة من السجلات، مشيرة إلى إزالة أكثر من 130 مليون اسم من قوائم الناخبين الأولية. في المقابل، يؤكد المعارضون والنشطاء أن العديد من الناخبين المؤهلين قد تم استبعادهم بشكل غير قانوني وبطريقة تضر بالعملية الديمقراطية.

وقد اكتسبت الحملة ضد رئيس المفوضية زخماً أكبر بعد تحقيق نشرته صحيفة 'إنديان إكسبريس'، والذي كشف عن اعتراضات رسمية قدمها مفوضو انتخابات آخرون ضد قرارات صدرت باسم المفوضية دون علمهم. ومع إصرار المعارضة على مواصلة تحركاتها السياسية والشعبية، تظل استقلالية وحيادية المؤسسات الانتخابية في الهند محل نقاش وتحدٍ سياسي مستمر.

In-article ad placeholder

Recommended for you

Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.

Browse picks
المصدر الأصلي →
Ad placeholder