احتجاجات دلهي: إطلاق سراح قادة مجموعة 'الصرصور' وتعهد بالمواصلة
النقاط الرئيسية
- إطلاق سراح قادة حركة الاحتجاج الشبابية في الهند.
- المتظاهرون يطالبون بإصلاحات انتخابية واستقالة رئيس مفوضية الانتخابات.
- نشر آلاف عناصر الأمن وإغلاق شوارع رئيسية في وسط دلهي.
- قادة الحركة يؤكدون استمرار التظاهرات السلمية رغم القيود.
شهدت العاصمة الهندية دلهي أياما متتالية من التوتر الأمني والاحتجاجات الواسعة، حيث تواصل الحركة الشبابية المعروفة باسم 'حزب جانتا للصرصور' تظاهراتها رغم الإجراءات الأمنية المشددة وعمليات الاعتقال الجماعية. وتطالب الحركة بإصلاحات انتخابية جذرية واستقالة رئيس مفوضية الانتخابات على خلفية مزاعم تتعلق بالتلاعب بقوائم الناخبين.
وتصاعدت الأحداث عندما اعتقلت الشرطة قادة الحركة البارزين فور هبوط طائرتهم في دلهي، مما أشعل موجة غضب واحتجاجات شارك فيها الآلاف رغم القيود المفروضة. وفي يوم الأحد، أمرت محكمة بإطلاق سراح القادة بشرط عدم الإخلال بالسلام العام لمدة عام، إلا أن القيادات أكدت فور خروجهم أن هذا الشرط لن يمنعهم من ممارسة حقهم في الاحتجاج السلمي.
وتميز المشهد في وسط دلهي بحالة تشبه الإغلاق التام، حيث انتشرت الحواجز الأمنية المكثفة والشرطة وقوات مكافحة الشغب، بينما أغلقت المتاجر والشركات أبوابها وفرضت قيود على خدمات الإنترنت. وعلى الرغم من التفوق العددي لقوات الأمن، نجح المتظاهرون في اختراق الحواجز أحيانا وهتفوا بشعارات تطالب برحيل المسؤولين وسط ملاحقات واعتقالات متكررة.
ومצאة الاعتقالات المؤقتة التي أحدثت بعض التردد بين المشاركين، فإن الإفراج السريع عن القيادات وتصميمهم على مواصلة النضال أعاد الزخم للحراك الشبابي. ومع اقتراب موعد الانتخابات المحلية الهامة، يعكس هذا الصدام حالة الغليان السياسي والتوتر المتصاعد بشأن النزاهة الانتخابية في البلاد.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks