SharePlusSharePlus
المزيد ▼
أولوية عاجلة للقضاء على علاج الأطفال في ممرات المستشفيات
Healthلغة المصدر: English

أولوية عاجلة للقضاء على علاج الأطفال في ممرات المستشفيات

🤖 تم إنشاء هذا المحتوى وتلخيصه بمساعدة الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى المصدر المرفق — وهو ليس بديلاً عن الأصل أو عن المشورة المهنية.

النقاط الرئيسية

  • القضاء على علاج الأطفال في ممرات المستشفيات أصبح أولوية قصوى لهيئة الصحة.
  • تخصيص 140 مليون جنيه إسترليني لدعم قطاع الرعاية الطارئة قبل حلول الشتاء.
  • القرار يأتي بعد الوفاة المأساوية للطفل فينلاي روبرتس عام 2024.
  • إدخال معايير جديدة لتتبع ومراقبة حالات العلاج في الممرات بحسب العمر.

طلبت وزيرة الصحة من هيئة الخدمات الصحية الوطنية إعداد خطط عاجلة بهدف تسريع القضاء على ظاهرة تقديم الرعاية الطبية في ممرات المستشفيات للأطفال. وأكدت إيفيت كوبر لهيئة الإذاعة البريطانية أنه سيتم وضع معايير جديدة لرعاية الأطفال في أقسام الطوارئ بإنكلترا، مع جمع بيانات رسمية حول حالات تلقي العلاج في الممرات مقسمة بحسب الفئة العمرية للمرة الأولى. جاءت تصريحاتها خلال مقابلة تلفزيونية سُلِّط الضوء خلالها على قصة الطفل فينلاي روبرتس البالغ من العمر عامين والذي توفي في عام 2024 بعد قضاء ساعاته الأخيرة في ممر قسم الطوارئ بأحد مستشفيات شمال لندن.

إلى جانب هذه المعايير الجديدة، أعلنت وزيرة الصحة عن ضخ تمويل بقيمة 140 مليون جنيه إسترليني لتحسين البنية التحتية للرعاية العاجلة في إنكلترا تحسباً لفصل شتاء وصفته بأنه سيكون أكثر صعوبة من المعتاد. ورغم تعهد الحكومة مسبقاً بالقضاء التام على ظاهرة العلاج في الممرات لجميع المرضى بحلول نهاية الدورة البرلمانية الحالية، إلا أن كوبر شددت على ضرورة إعطاء الأولوية القصوى للقضاء عليها بالنسبة للأطفال أولاً. ويُقصد برعاية الممرات الحالة التي يضطر فيها المرضى لتلقي العلاج أو الانتظار في الممرات أو غرف الانتظار أو المساحات غير المعدة لذلك بسبب النقص الحاد في المساحات السريرية المناسبة.

خلال المقابلة ذاتها، وُجهت أسئلة للوزيرة حول ما إذا كانت الحكومة ستفي بتعهدها الانتخابي الرئيسي القاضي ببدء 92 بالمئة من المرضى لعلاجهم في غضون 18 أسبوعاً من تاريخ حجز موعد في المستشفى بحلول عام 2029. وأوضحت كوبر أن هذا الهدف يظل التزاماً رئيسياً لبرنامج الحكومة وأن العمل مستمر لتحقيقه، على الرغم من عدم تحقيق هذا الهدف باستمرار لأكثر من عشر سنوات. وتتعامل هيئة الخدمات الصحية حالياً مع تحديات جسيمة تلت موجة القيود والضغط الهائل في أقسام الطوارئ عقب موجات الحر التي شهدتها البلاد خلال فصل الصيف.

تشير أحدث البيانات الرسمية في إنكلترا إلى أن نحو 7.37 مليون علاج طبي كان بانتظار إجرائه مع نهاية شهر أغسطس، وهو ما يتعلق بنحو 6.24 مليون مريض. وقد سلطت قصة الطفل فينلاي روبرتس الضوء على الثمن البشري المؤلم لهذه التأخيرات الهيكلية، حيث روى والده ديفيد الوضع الفوضوي الذي عشناه وكيف كان طفله يتمسك به وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة في ممر مزدحم. بدورها، أشارت والدته ليز روبرتس إلى أن علاج الممرات يجرد الأشخاص من كرامتهم الإنسانية في أكثر لحظاتهم ضعفاً واحتياجاً.

استجابة لهذه الشهادات المؤثرة، قدمت وزيرة الصحة اعتذاراً مباشراً لوالدي فينلاي نيابة عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية، مؤكدة بحزم أنه لا يجوز علاج أي طفل أو مريض في ممر المستشفى. من جانبها، قدمت مؤسسة ويتينغتون الصحية للرعاية الطبية تعازيها الحارة للعائلة، وأقرت بأنها لا تزال تواجه مستويات استثنائية من الطلب على خدمات الطوارئ، وهو ما يجبر الفرق الطبية أحياناً على تقديم الرعاية في مناطق سريرية مؤقتة تشمل الممرات.

تريد التعمق أكثر؟

انضم إلى نقاش دراسي تفاعلي — اسأل وتحدَّ واستكشف.

Recommended for you

Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.

Browse picks
المصدر الأصلي →