التهابات المسالك البولية المزمنة جعلت نائبة تشعر كمدمنة مخدرات
النقاط الرئيسية
- تعاني الدكتورة أليسون غاردنر من التهابات المسالك البولية المزمنة منذ عشر سنوات.
- يعاني أكثر من 1.6 مليون امرأة في بريطانيا من أعراض المسالك البولية المزمنة.
- شعرت غاردنر بالتجاهل الطبي وفكرت في بيع منزلها لتحمل تكاليف الجراحة.
- وفر العلاج الهرموني البديل راحة كبيرة لها بعد سنوات من الألم المستمر.
- تقود مجموعة برلمانية لتحسين الاعتراف الطبي بالتهابات المسالك البولية.
شاركت الدكتورة أليسون غاردنر، النائبة عن حزب العمال والحاصلة على درجة الدكتوراه في البيولوجيا الجزيئية، تجربتها المؤلمة التي استمرت عشر سنوات مع التهابات المسالك البولية المتكررة. ووصفت الألم بأنه يشبه إدخال إبر ساخنة وحارقة في كل مرة تستخدم فيها الحمام. بدأت أعراضها لأول مرة بالتزامن مع فترة انقطاع الطمث، وهو محفز شائع غالباً ما يتم تجاهله في التشخيصات الطبية الروتينية.
إن غياب تعريف طب رسم للتهابات المسالك البولية المزمنة يعني أن المريضات يعانين غالباً للحصول على الرعاية المناسبة. عادة ما تفشل الدورات القصيرة من المضادات الحيوية في القضاء على العدوى المستمرة، كما قد تُظهر اختبارات البول التقليدية مستويات منخفضة من البكتيريا، مما يعقد عملية التشخيص. وقالت غاردنر إنها شعرت بالتهميش من قبل الطاقم الطبي الذي أرجع ألمها أحياناً لأسباب نفسية.
دفعها الألم الجسدي المستمر والافتقار إلى الإجابات الطبية إلى مرحلة مظلمة فكرت فيها بإنهاء حياتها، بل وبيع منزلها لتحمل تكاليف جراحة خاصة لإزالة المثانة. تسلط تجربتها الضوء على التكلفة النفسية الثقيلة التي يمكن أن تسببها الحالات الطبية المزمنة وغير المُعترف بها كفاية للمصابين بهن.
جاء الفرج قبل ثلاث سنوات عندما استشارت طبيبة حددت وجود صلة بين أعراضها وفترة انقطاع الطمث ووصفت لها العلاج الهرموني البديل، مما منحها سنتين خاليتين من الالتهابات. والآن، توظف غاردنر محنتها للدفاع عن حقوق المريضات، وتقود مجموعة من النواب في البرلمان للضغط من أجل تحسين الاعتراف بالمرض وتوفير إرشادات علاجية موحدة.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks