
مراجعة فيلم وايلדוود: ملحمة الوقف الحركي الأكثر طموحاً لاستوديو لايكا
النقاط الرئيسية
- فيلم وايلדוود هو العمل السادس والأكثر طموحاً لاستوديو لايكا.
- أخرج الفيلم ترافيس نايت وتبلغ مدة عرضه 130 دقيقة.
- مأخوذ عن رواية كولين ميلوي ويتضمن نبرة داكنة تناسب الفئة العمرية PG-13.
- يبرز الفيلم في المشهد الرقمي بفضل أسلوب الوقف الحركي اليدوي الدقيق.
استمتع بالفن المصنوع يدويًا قبل أن يختفي إلى الأبد. تظهر هذه العبارة العابرة في وقت مبكر من فيلم وايلדוود، لتكون بمثابة تحية خفيفة لروح بورتلاند وفي نفس الوقت إعلانًا صادقًا عن الجهد اليدوي المبذول في صنع الفيلم. يعد هذا الفيلم، الذي أخرجه ترافيس نايت، سادس أعمال استوديو الرسوم المتحركة المستقل لايكا، وهو تحفة بصرية ملموسة بنطاق نادراً ما يُرى في الرسوم المتحركة المعاصرة.
لقد أثار استوديو لايكا إعجاب الجمهور طويلاً بأسلوبه الفريد منذ فيلم كورالين وحتى فيلم ميسينغ لينك. ومع ذلك، مع مغامرة كوبو والوترين، دفع نايت هذا الوسط الفني المصغر نحو أراضي ملحمية صريحة. وهو هدف يسعى إليه بشكل أكثر طموحاً في وايلדוود، وهي مغامرة واسعة النطاق مدتها 130 دقيقة تتنقل بسلاسة بين الحكايات الخرافية المظلمة وحروب الخيال الملحمية.
القصة مقتبسة من رواية ضخمة لكولين ميلوي، مغني فرقة ذا ديسمبريستس. لا تقدم المادة الأصلية ابتكاراً جذرياً، بل تدمج شظايا مستوحاة من سي إس لويس وجيه آر آر تولكين وجيم هنسون في حبكة آسرة. ويقوم كاتب السيناريو كريس باتلر بتحسين المواد الأصلية من خلال حوارات حية وعلاقات عاطفية صادقة. يبدأ الفيلم بتتابع مقلق للغاية يبرر تصنيفه العمري PG-13، محذراً الآباء بشأن الشدة العاطفية قبل اصطحاب الأطفال الصغار.
بعد مقدمة غامضة تدور حول طفل آلي يسقط ليموت، تنتقل القصة إلى الطفولة الواقعية للبطلة بريو البالغة من العمر اثني عشر عاماً، بصوت بيتون إليزابيث لي. تعيش بريو في ضاحية هادئة بمدينة بورتلاند مع عائلتها البوهيمية، وسرعان ما تجد نفسها منجرفة إلى صراع خطير داخل غابة محظورة. التباين بين واقعها اليومي ومخاطر الخيال يوفر مرساة قوية للعرض البصري المذهل.
في النهاية، يثبت فيلم وايلדוود أن الرسوم المتحركة ذات الوقف الحركي قادرة على تقديم ملحمة ضخمة ومعقدة دون فقدان لمستها البشرية الفريدة. يتألق تفاني رسامي الحركة في كل إطار، ليقدموا تجربة غامرة تكافئ المشاهد الصبر. وبينما تسلك الحبكة مسارات خيالية مألوفة، فإن البراعة الفنية البحتة ترتقي بالعمل إلى إنجاز سينمائي يستحق الاحتفاء به.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks