ترشيحات الأوسكار الدولية: الدول تكشف عن أفلامها المنافسة
Entertainmentby Pat Sapersteinاللغة: English

ترشيحات الأوسكار الدولية: الدول تكشف عن أفلامها المنافسة

النقاط الرئيسية

  • إغلاق باب التقديم لترشيحات الأوسكار الدولية وترقب الإعلان عن القائمة القصيرة في 15 ديسمبر.
  • قاعدة جديدة للأكاديمية تسمح لأفلام المهرجانات الكبرى بالمشاركة دون موافقة اللجان الوطنية.
  • الصين تختار دراما الحرب Once Upon a Time in the Middle East للمنافسة.
  • سورية تسجل أول ترشيح أوسكار لها منذ سقوط نظام الأسد عبر الفيلم الوثائقي The Other Side of the Sun.

يشهدسباق الحصول على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم دولي زخماً متصاعداً مع إغلاق باب التقديم الرسمي واختيار الدول لمرشحيها. وتتجه أنظار مجتمع السينما العالمية نحو المواعيد القادمة في جدول أعمال أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، حيث ينتظر النقاد والمتابعون معرفة الأفلام التي ستخوض غمار المنافسة الشرسة.

وقد وضعت الأكاديمية جدولاً زمنياً دقيقاً لتصفية قائمة المشاركات العالمية الضخمة. ومن المقرر الإعلان عن القوائم القصيرة للأوسكار في الخامس عشر من ديسمبر، حيث سيتم اختيار 15 فلماً دولياً فقط للتنافس. وتتم عملية التصويت لاختيار هذه القائمة عبر أعضاء الأكاديمية من جميع الفروع الذين يتعهدون بمشاهدة الأفلام الخمسة عشر كاملة. تلي ذلك خطوة الإعلان عن الترشيحات الرسمية النهائية في الحادي والعشرين من يناير.

تضم قائمة الأفلام المقدمة هذا العام مجموعة استثنائية من الأعمال السينمائية التي نالت إشادة نقدية واسعة وأثبتت حضورها في الدوائر المهرجانية الكبرى. وتشمل أبرز العناوين الفيلم الروماني "Fjord" الفائز بسعفة كان الذهبية، والفيلم الألماني "Everytime" الحائز על جائزة نظرة ما، والفيلم الفرنسي "Minotaur" الفائز بالجائزة الكبرى لمهرجان كان. إضافة إلى ذلك، تشارك أعمال بارزة من إسبانيا وبولندا والدنمارك.

وما يميز موسم الجوائز الحالي هو التعديل الجديد في لوائح الأكاديمية، والذي يسمح لأي فيلم يفوز بالجائزة الكبرى في واحد من ستة مهرجانات سينمائية كبرى – وهي كان، برلين، فينيسيا، ساندנס، بوسان، تورونتو – بالدخول مباشرة إلى سباق الفئة الدولية دون الحاجة إلى دعم لجنة اختيار وطنية. يساهم هذا القرار في توسيع دائرة الأعمال المستقلة والمتميزة المؤهلة للمنافسة.

وقد جذبت بعض الاختيارات الوطنية المحددة اهتماماً بالغاً نظراً لقوتها السردية وابعادها الثقافية. فقد اختارت الصين الدراما المناهضة للحرب للمخرج وين مويي "Once Upon a Time in the Middle East" لتمثيلها رسمياً. حقق الفيلم نجاحاً جماهيرياً هائلاً في شباك التذاكر المحلي قبل إعلان ترشحه للأوسكار.

وفي خطوة تاريخية بارزة، اختارت سورية الفيلم الوثائقي "The Other Side of the Sun" للمخرج توفيق صابوني ليمثلها في السباق. ويعد هذا الترشيح هو الأول لسورية في تاريخ الأوسكار منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، مما يعكس تحولات هامة في المشهد الثقافي والسينمائي للبلاد بالتزامن مع توقيع اتفاقيات توزيع دولية.

ومع اقتراب موعد الإعلان عن القائمة القصيرة في منتصف ديسمبر، تؤكد التنوعات الهائلة في الأفلام المقدمة مدى ثراء صناعة السينما العالمية وتنوع حكاياتها. وسواء تعلق الأمر بأفلام تجارية كبرى أو بأعمال وثائقية عميقة، فإن سباق الأوسكار الدولي يعد بأن يكون واحداً من أكثر المواسم إثارة وتنافسية في الذاكرة الحديثة.

Recommended for you

Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.

Browse picks
المصدر الأصلي →