
سالي فيلد كانت بمثابة شخصية أم في كواليس فيلم السيدة داوتفاير
النقاط الرئيسية
- ماثيو لورانس يستعيد ذكرياته من كواليس فيلم السيدة داوتفاير الشهير.
- وصف سالي فيلد بأنها كانت أماً حنونة وداعمة للأطفال في الموقع.
- أثنى على تعامل الكبار الراقي الذي حماهم من ضغوط الشهرة المبكرة.
بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على عرضه الأول، لا يزال فيلم الكوميديا الشهير "السيدة داوتفاير" يترك أثراً كبيراً في قلوب الجمهور وصناع العمل على حد سواء. يتذكر الممثل ماثيو لورانس تجربته في الفيلم الذي صدر عام 1993 وشارك في بطولته النجم الراحل روبن ويليامز، إلى جانب سالي فيلد التي لعبت دور الزوجة المنفصلة، بينما قام لورانس بدور أحد الأطفال بجانب زملائه الصغار.
في حديثه عن كواليس العمل، أشار لورانس إلى أن طاقم التمثيل تحول سريعاً إلى وحدة عائلية مترابطة للغاية على مدار فترة الإنتاج. وقبل أن تبدأ الكاميرات في الدوران، حرص الممثلون على قضاء وقت كافٍ للتعارف وبناء علاقات حقيقية ودافئة. وبفضل هذه الروح الإيجابية وطبيعة سالي فيلد الرقيقة، تحولت النجمة تلقائياً إلى شخصية أم حنونة بالنسبة للأطفال في موقع التصوير. وأوضح لورانس، الذي كان يبلغ من العمر اثني عشر عاماً فقط وقتها، أن فيلد كانت لطيفة للغاية وداعمة ومحبة طوال فترة العمل.
غالباً ما تكون تجربة التمثيل في سن مبكرة محفوفة بالتحديات والصعوبات، لكن لورانس أشاد بالنجوم الكبار الذين حرصوا على توفير بيئة آمنة ومتوازنة. فقد تعامل كل من فيلد وويليامز وبيرس بروسنان مع الصغار باحترام ودون تعالٍ، وفي الوقت نفسه لم يعرضوهم لضغوط عالم الكبار في هوليوود قبل أوانهم. هذا التوازن الدقيق جعل من التجربة حدثاً فريداً ومميزاً لن ينساه الممثل الشاب طوال حياته.
وأكد لورانس أنه واصل لقاء سالي فيلد من حين لآخر في المناسبات الفنية المختلفة على مدار العقود الثلاثة الماضية، مؤكداً أنها لا تزال بنفس الروعة واللطف الذي عرفه بها أثناء تصوير الفيلم في أوائل التسعينيات. تعكس هذه الروابط الإنسانية المتينة الجانب الجميل خلف الكواليس لأحد أكثر الأفلام الكلاسيكية نجاحاً وحباً بين الجمهور حول العالم.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks