
مهرجان لندن السينمائي يفتتح فعالياته بفيلم إلسينور وأندרו סקוט
النقاط الرئيسية
- انطلق مهرجان لندن السينمائي بدورته السبعين بعرض فيلم "إلسينور" في قاعة الفستفال الملكية.
- يقوم أندرو سكوت ببطولة الفيلم مجسداً دور إيان تشارلسون الذي أدى شخصية هاملت عام 1989 رغم مرضه.
- نال الفيلم إشادة واسعة النطاق من النقاد والجمهور منذ عروضه الأولى في تيلورايد.
- حرص أندرو سكوت على تكريم الشخصيات التاريخية الحقيقية وطبيبة الإيدز الرائدة مارغريت جونسون.
افتتح مهرجان لندن السينمائي الدولي دورته السبعين بمشهد استثنائي يفيض بالمشاعر والاحتفاء السينمائي مساء الأربعاء. إذ شكّل العرض الأوروبي الأول لفيلم "إلسينور" حفل الافتتاح الرسمي الذي أقيم في قاعة الفستفال الملكية الشهيرة. ومع ظهور شارة النهاية للفيلم، بدا قسم كبير من الجمهور متأثراً بشكل واضح وهم يمسحون دموعهم إثر العرض المؤثر. غير أن الأجواء المثقلة بالوجدان تحولت بسرعة عندما ظهر اسم البطل الرئيسي أندرو سكוט على المسرح، لتتحول التنهدات العميقة إلى هتافات مدوية وتصفيق حار وقوفاً تحيةً للممثل.
الفيلم من إخراج سيمون ستون وسيناريو سيمون بيريسفورد، ويُعتبر بالفعل أحد الأعمال المرشحة بقوة لموسم الجوائز السينمائية. يجسد أندرو سكוט في "إلسينور" شخصية الممثل الاسكتلندي الشهير ونجم فيلم "عربات النار" إيان تشارلسون. وتتمحور الحبكة حول حدث مسرحي تاريخي ومؤثر جرى عام 1989، عندما حلّ تشارلسون شجاعاً ليحل محل دانيال دיי-لويس في دور هاملت على مسرح لندن القومي بعد انسحاب الأخير منتصف العرض. في ذلك الوقت، كان تشارلسون يعاني بالفعل من مضاعفات مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، ورغم مرضه قدم أداءً حاز إعجاب النقاد قبل أن يتوفى بعد سبعة أسابيع فقط من إسدال الستار على مسيرته.
وعقب العرض، صعد أندرو سكוט إلى المسرح ليقدم فقرة خاصة كرم من خلالها الشخصيات الحقيقية التي استند إليها الفيلم والممثلين الذين جسدوها. وفي لحظة مؤثرة، استدعى سكوت إلى المسرح أشخاصاً واقعيين من بينهم ليندا تولهيرست، حارسة باب المسرح القومي لمدة 46 عاماً والتي تجسد شخصيتها مونيكا دولان، فضلاً عن منسق الملابس المخضرم رالف ميلز (بول تشاهيدي)، والمخرج شون ميثياس، الصديق المقرب لتشارلسون (ماثيو بيرد)، وسط تصفيق حار من الحضور.
وقد بلغ الذروة العاطفية للامسية عندما سلط سكوت الضوء على الدكتورة مارغريت جونسون، استشارية علاج الإيدز الرائدة التي تؤدي دورها في الفيلم الممثلة أوليفيا كولمان. وأكد سكوت على الأثر العميق الذي تركته الدكتورة جونسون في تطوير العلاجات الطبية خلال ذروة الأزمة، واصفاً إياها بالبطلة الحقيقية في الحياة الواقعية، مما أثار تفاعلاً كبيراً من الجمهور.
ولختام الأمسية بنبرة احتفالية ومبهجة، قدّم سكوت مقطوعة موسيقية من ألبوم الديسكو الكلاسيكي لإثيل ميرمان والتي تظهر ضمن أحداث الفيلم. وأوضح أن هذا الاختيار الموسيقي بمثابة تحية لروح تشارلسون المفعمة بالحيوية والبهجة، داعياً الحضور لتذكر كيف عاش الممثل بحماس وشغف بدلاً من الاكتفاء بالتركيز على وفاته المأساوية. ومن جهتها، أشارت رئيسة المهرجان كريستي ماثيسون إلى أن اختيار "إلسينور" كفيلم افتتاح يحمل دلالة خاصة لكونه يعرض على مقربة من المكان الذي قدم فيه تشارلسون عرضه الأخير.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks