مبتكر لعبة Braid جوناثان بلو عن صنع 'أكبر لعبة ألغاز على الإطلاق'
النقاط الرئيسية
- تتضمن لعبة جوناثان بلو الجديدة 1500 لغز.
- يُقدر أن اللعبة تتطلب 500 ساعة لإكمالها.
- يجمع التصميم بين آليات ألعاب موجودة لإنشاء تحديات جديدة.
- يضع بلو الرؤية الإبداعية فوق المقاييس التجارية.
يستعد جوناثان بلو، وهو شخصية محورية في مشهد الألعاب المستقلة، لإطلاق مشروعه الأكثر طموحاً حتى الآن. بعد عشر سنوات من التطوير، من المقرر إصدار لعبة 'Order of the Sinking Star' يوم الخميس. وقد كرس بلو، الذي نال شهرة واسعة بفضل لعبة 'Braid' عام 2008 واللعبة الشهيرة 'The Witness'، العقد الماضي لصنع ما يصفه بأنه أكبر لعبة ألغاز تم إنشاؤها على الإطلاق. مع حوالي 1500 لغز فردي، يُقدر أن اللعبة ستتطلب حوالي 500 ساعة لإكمالها بالكامل، وهو نطاق يختلف تماماً عن معظم الألعاب الحديثة.
عند سؤاله عن المنطق وراء صنع لعبة قد لا يكملها معظم اللاعبين أبداً، يظل بلو متمسكاً بنهجه. وهو يعترف بأن أسلوبه غالباً ما يتحدى المنطق التجاري القياسي. بدلاً من التركيز على اتجاهات السوق أو مقاييس الاحتفاظ باللاعبين، يسمح بلو لعملية التصميم بأن تملي المنتج النهائي. وهو يؤمن بأنه من خلال إعطاء الأولوية للنزاهة الإبداعية على الجدوى التجارية، فإنه قادر على تقديم شيء فريد حقاً في مشهد ألعاب الفيديو.
يصف المبدعون اللعبة بأنها 'مسرع تصميم الألعاب'. وهي تتميز بأربعة عوالم متميزة يتم عرضها من منظور علوي، حيث تم بناء كل منها على آليات ألعاب ألغاز مجانية موجودة مسبقاً. وبإذن من المبدعين الأصليين، أخذ بلو هذه الأنظمة القائمة ودمجها لصياغة ألغاز جديدة ومعقدة تماماً. على سبيل المثال، يستخدم أحد العوالم آليات مستوحاة من لعبة 'Mirror Isles' لعام 2014، مما يجبر اللاعبين على التفاعل مع الانعكاسات والمنطق المكاني بطرق تبدو مألوفة وجديدة تماماً في نفس الوقت.
تعد طريقة 'دمج' فلسفات التصميم المتباينة هذه جوهر رؤية بلو. ومن خلال طبقات هذه الآليات، تخلق اللعبة شبكة كثيفة ومترابطة من التحديات. إنه تمرين في التصميم الخالص، حيث لا يكون التعقيد للعرض فقط، بل هو عنصر أساسي في رحلة اللاعب. يدرك بلو أن هذا مسعى محفوف بالمخاطر، حيث أن الحجم الهائل للمحتوى قد يكون شاقاً للاعب العادي. ومع ذلك، فهو لا يزال ملتزماً بفكرة أن عمق التجربة هو المكافأة بحد ذاتها.
في النهاية، تمثل 'Order of the Sinking Star' تتويجاً لاهتمام بلو بآليات الألغاز طوال مسيرته المهنية. إنها شهادة على فكرة أن الألعاب يمكن أن تكون أكثر من مجرد ترفيه؛ يمكن أن تكون تحديات فكرية صارمة. يبقى أن نرى ما إذا كان السوق سيتقبل لعبة ألغاز مدتها 500 ساعة، ولكن بالنسبة لبلو، يكمن نجاح المشروع في نزاهة التصميم نفسه. مع اقتراب موعد الإصدار، يراقب مجتمع اللاعبين بترقب ليرى ما إذا كان هذا المشروع الضخم سيعيد تعريف نوع الألغاز مرة أخرى.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks