الممثل غوستاف سكارسغارد يخوض تجربة الإخراج الأولى بفيلم رعب نفسي
Entertainmentby Leo Barracloughاللغة: English

الممثل غوستاف سكارسغارد يخوض تجربة الإخراج الأولى بفيلم رعب نفسي

النقاط الرئيسية

  • غوستاف سكارسغارد يخرج فيلمه الروائي الأول بعنوان آكل لحوم البشر.
  • الفيلم يندرج تحت فئة الرعب النفسي وكتبه بيتر بيرو.
  • يتم تصوير العمل في جزيرة فارو السويدية موطن إنغمار بيرغمان.
  • بطولة أردالان إسماعيلي وكلاس يونغمارك.
Ad placeholder

يخوض الممثل السويدي غوستاف سكارسغارد، الذي اشتهر عالمياً بدوره في الدراما التاريخية الناجحة "فايكنجز"، أولى تجاربه خلف الكاميرات كمخرج. وقد انضمت طواقم العمل رسمياً لبدء إنتاج فيلمه الروائي الأول الذي يندرج تحت تصنيف الرعب النفسي، ويحمل عنوان "آكل لحوم البشر". ويعد الفيلم الجمهور باستكشاف مظلم ومثير للتوتر لتعقيدات العملية الإبداعية ونفسية الفنان.

كتب سيناريو الفيلم بيتر بيرو، ليقدم حبكة توصف بأنها رحلة كابوسية داخل عقل كاتب سيناريو يعاني من أزمة إبداعية طاحنة. تتبع القصة كاتباً يقرر العودة إلى جزيرة فارو الشهيرة، التي كانت مقراً للمخرج الأسطوري إنغمار بيرغمان، سعياً وراء إيجاد الإلهام المفقود، لكنه يجد نفسه في مواجهة قوى وقسوة نفسية أعمق.

بدأت أعمال التصوير يوم الثلاثاء على جزيرة فارو الواقعة قبالة الساحل الشرقي للسويد، ومن المقرر أن تستمر حتى نهاية شهر نوفمبر. وفي إنجاز إنتاجي بارز، حصل فريق العمل على تصريح استثنائي للتصوير داخل وفي محيط منزل بيرغمان نفسه، وذلك بدعم من مؤسسة عقار بيرغمان في فارو، مما يضفي طابعاً تاريخياً وسينمائياً أصيلاً على الدراما النفسية.

تضم طاقم التمثيل أسماء بارزة من الدول الاسكندنافية، حيث يؤدي الممثل أردالان إسماعيلي دور البطولة في شخصية كاتب السيناريو ديفيد. ويعرف عن إسماعيلي مشاركته السابقة في أعمال مثل "المحتال" و"عملية سطو الهليكوبتر"، حيث يجسد هنا شخصية رجل يصارع أزمة إبداعية وأشباح ماضيه وإرث بيرغمان. وفي السياق ذاته، يشارك الممثل كلاس يونغمارك لتجسيد شخصية المخرج الأسطوري إنغمار بيرغمان.

وفي حديثه عن التحدي المتمثل في تصوير فيلم في ظل إرث أحد أعظم عمالقة السينما، أقر غوستاف سكارسغارد بالضغط الهائل لهذا الظل الفني. وأشار إلى أنه لا توجد طريقة للاقتراب من إرث بيرغمان إلا من أعماقه، مضفياً أن الفيلم نفسه سيحاول التحرر بطريقة مرحة ومبتكرة عبر استخدام الأدوات الفنية الخاصة ببيرغمان.

من جانبه، أشار المؤلف بيتر بيرو إلى وجود رابط شخصي عميق يجمعه بالمشروع وموقع التصوير. وتذكر كيف أنه عندما كان كاتباً شاباً، سنحت له الفرصة لمقابلة إنغمار بيرغمان على جزيرته النائية، حيث حدثه عن شياطينه الفنية وأراه المكان الذي كان يحتفظ به مغلقاً فيها. وأوضح بيرو أنه انتظر لمدة ثلاث0 عاماً لكي يفتح ذلك المجمد المجازي ويستكشف تلك العوالم سينمائياً.

In-article ad placeholder

Recommended for you

Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.

Browse picks
المصدر الأصلي →
Ad placeholder