
مهرجان بوسان السينمائي يسجل أرقام حضور قياسية وسط جدل سياسي
النقاط الرئيسية
- سجل المهرجان 200,043 تذكرة مباعة، وهي الأعلى منذ عام 2015.
- بلغ إجمالي الحضور 277,027 مشاركاً مدفوعاً بتوسيع عروض البرامج.
- شهد سوق السينما نمواً بنسبة 4.3% في التسجيلات بمشاركة 58 دولة.
- حذر المنظمون من ركود التمويل الحكومي كعقبة رئيسية أمام التوسع المستقبلي.
اختتم مهرجان بوسان السينمائي الدولي دورته الحادية والثلاثين بعد أن استقطب أكبر عدد من جمهور السينما منذ أكثر من عشر سنوات. أقيم المهرجان في الفترة من 6 إلى 15 أكتوبر، وسجل 200,043 تذكرة مباعة، وهو أعلى رقم يحققه منذ عام 2015. وإذا ما احتُسبت الفعاليات النقاشية والأنشطة الخارجية والبرامج الجانبية، فقد بلغ إجمالي الحضور 277,027 مشاركاً، بزيادة قدرها نحو 40,000 عن الدورة الثلاثعين التاريخية في العام السابق. وقد عزز المنظمون هذا الإقبال إلى موعد الافتتاح المعدل وبرنامج العروض الواسع الذي لبي مختلف الأذواق السينمائية.
إلى جانب دور العروض التقليدية، أثبتت المبادرات المجتمعية للمهرجان نجاحاً هائلاً. فقد استقطب قسم العروض الجماهيرية في نامبو دونغ 29,511 زائراً، وهو ما يعزز بنحو 1.7 مرة أرقام العام الماضي. وعلاوة على ذلك، نقل برنامج العروض المتنقلة الأفلام إلى رقم قياسي بلغ 18 موقعاً غير تقليدي، شملت المعابد البوذية والأسواق التقليدية وحتى مبنى الجمعية الوطنية في سيول. نجحت هذه الجهود في لامركزية تجربة المهرجان وإحضار السينما المستقلة مباشرة إلى المجتمعات المحلية المتنوعة في جميع أنحاء كوريا الجنوبية.
على الرغم من أجواء الاحتفال بأرقام الحضور القياسية، وجد المهرجان نفسه يتعامل مع مشهد سياسي معقد. فقد اشتعلت عاصفة سياسية حول فيلم كوري ناجح شباك التذاكر، بينما حافظ خطاب الحرب الذي ألقاه مخرج إيراني على بقاء القضايا الجيوسياسية في صدارة اهتمامات الحدث. أثارت هذه التطورات نقاشات واسعة بين الحاضرين والنقاد ومحترفي الصناعة، مما يبرز كيف تتداخل السينما المعاصرة غالباً مع القضايا العالمية والمحلية الحساسة.
وبالتوازي مع العروض الموجهة للجمهور، عمل سوق المحتوى والسينما الآسيوي كمركز حيوي للأعمال وشبكات التواصل المهني. استقطب السوق، الذي أقيم في الفترة من 10 إلى 13 أكتوبر تحت شعار "الجوهر والتوسع"، نحو 30,484 زائراً بزيادة قدرها 1.6 بالمئة. كما ارتفعت التسجيلات بنسبة 4.3 بالمئة لتصل إلى 3,158 مشاركاً يمثلون 1,266 شركة من 58 دولة، مع ظهور أول لأجنحة تشيكية وسلوفاكية وكبودية.
على الرغم من المؤشرات المشجعة وقاعات التواصل النشطة، أشار قادة الصناعة إلى تحديات هيكلية مستمرة. وأوضحت مديرة السوق أن التمويل العام ظل عند نفس المستوى لعامين متتاليين رغم النمو السريع في حجم ونشاط السوق. ومع ذلك، أشاد الممثلون الدوليون بكفاءة الحدث وظهور شركات توزيع جديدة، مؤكدين أن بوسان يظل الملتقى الأبرز لتوحيد مواهب السينما في آسيا.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks