
مجموعة تدافع عن إليزابيث هولמס خلال عرض فيلم وثائقي
النقاط الرئيسية
- تجمعت مجموعة تُدعى 'جاست بلود' في مهرجان نيويورك السينمائي للمطالبة بالإفراج عن إليزابيث هولמס.
- يدعي قائد المجموعة إعادة بناء تكنولوجيا ثيرانوس دون وجود إثباتات رسمية معتمدة.
- تزامن الاحتجاج مع عرض فيلم وثائقي جديد من إنتاج شركة 'إيه 24'.
- تقضي هولמס عقوبة بالسجن لمدة 11 عاماً بتهمة الاحتيال.
ما زالت التداعيات القانونية والثقافية لفضيحة شركة 'ثيرانوس' تتصدر عناوين الأخبار، وهذه المرة من خارج قاعات مهرجان سينمائي. فخلال فعاليات مهرجان نيويورك السينمائي، ظهر أعضاء من مجموعة دفاع تُعرف باسم 'جاست بلود' خارج مكان العرض لتوزيع المنشورات والقمصان والترويج لعريضة تطالب بالإفراج عن إليزابيث هولמס. وتُنفذ هولמס حالياً عقوبة السجن لمدة 11 عاماً إثر إدانتها بتهم الاحتيال، بعد مزاعم كاذبة بأن شركتها قادرة على إجراء مئات الفحوصات الطبية من قطرة دم واحدة.
وفي قلب هذه الحمل غير المألوفة يوجد رايان ألهوسيني، رئيس مجموعة 'جاست بلود'، الذي يدعي أنه قام بإعادة بناء تكنولوجيا فحوصات الدم الخاصة بشركة ثيرانوس من الصفر عبر دراسة أدلة المحاكمة والبراءات العامة. وفي حديثه للصحافة، أكد أن رؤية هولמס الأصلية كانت صحيحة علمياً وأن إدانتها تمثل ظلماً كبيراً. ومع ذلك، لا توجد تقارير أو أدلة علمية رسمية مستقلة تؤكد نجاح ألهوسيني في إعادة إنشاء التكنولوجيا المعنية وتشغيلها بنجاح.
تزامنت هذه الاحتجاجات مع عرض الفيلم الوثائقي الجديد لشركة 'إيه 24' والذي يحمل عنوان 'يمكنك رؤية كل شيء'. وفي الفيلم، تواصل إليزابيث هولמס التأكيد على براءتها زاعمة أن تكنولوجيتها قادرة على العمل، على الرغم من إشارة الخبراء إلى أن العديد من العمليات الطبية اللازمة لم يتم ابتكارها بعد. كما يتطرق الفيلم إلى تحركات ألهوسيني، بما في ذلك اللوحات الإعلانية البارزة التي وضعت في مدن أمريكية كبرى واستخدمت صورة هولמס للترويج لمشروعه.
يصر ألهوسيني على موقفه وسط جمع توقيعات محدودة لعريضة تطالب السلطات الفيدرالية بإعادة النظر في الإدانة استناداً إلى سجله التقني المزعوم. وعلى الرغم من هذه الاحتجاجات الاستعراضية، يظل الإجماع العلمي والقانوني ثابتاً بشأن الطبيعة الاحتيالية لعمليات 'ثيرانوس' خلال سنوات ذروتها.
يُظهر الاهتمام المستمر بإليزابيث هولמס استمرار هوس الرأي العام بواحدة من أكبر الانهيارات المؤسسية في التاريخ الحديث. وبينما تستمر الأفلام الوثائقية ومجموعات الهامش في استكشاف زوايا القصة، تظل هولמס خلف القضبان بينما يستمر النقاش حول إرثها في حجز مكان له ضمن الفضاء الرقمي.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks