
أماندا سيفريد ترفض مشاهد الجنس وترفض عملاً تلفزيونياً جديداً
النقاط الرئيسية
- أماندا سيفريد تعلن توقفها عن تصوير أي مشاهد جنسية في المستقبل.
- رفضت دوراً تلفزيونياً بسبب كثرة المشاهد الحميمة المطلوبة فيها.
- الممثلة تؤكد أن مستوى راحتها الشخصية تغير كثيراً مقارنة ببداياتها.
يشهد قطاع صناعة السينما والتلفزيون في هوليوود تحولاً ملحوظاً مع إقدام عدد متزايد من الممثلين المخضرمين على وضع حدود واضحة تتعلق بالحميمية على الشاشة. وفي هذا السياق، أعلنت الممثلة الشهيرة والمرشحة لجائزة الأوسكار أماندا سيفريد رسمياً أنها ترفض تقديم مشاهد الجنس في أعمالها الفنية الحالية. وخلال حوار مفتوح مع الممثل أليك بالدوين في مهرجان هامبتونز السينمائي الدولي، تحدثت سيفريد بصراحة عن تطور نظرتها للمشاهد العاطفية والحميمة، كاشفة أنها رفضت مؤخراً الانضمام إلى طاقم عمل مسلسل تلفزيوني لأن النص تضمن الكثير من مشاهد الجنس.
وفي معرض تفسيرها لقرارها، أكدت سيفريد أنه بغض النظر عن هوية الممثل المشارك، فهي لم تعد راغبة في القيام بمثل هذه الأجوار على الإطلاق. وعبّرت بوضوح عن شعورها بعدم الارتياح المتمثل في الحاجة إلى التواجد عارية أمام شخص غريب. ورغم أنها لم تستبعد تماماً احتمال تغير وجهة نظرها في المستقبل البعيد إذا ظهر مشروع استثنائي، إلا أنها تركز حالياً على حماية حدودها الشخصية وتجنب هذا النوع من الضغوط المهنية.
وتأملت سيفريد في كيفية تغير نظرتها لمهنة التمثيل مع تقدم العمر، مشيرة إلى أن العمل الفني يصبح أغرب مع مرور السنين، لا سيما عندما يتطلب تمثيل الرومانسية مع أشخاص لا تربطها بهم أي علاقة حقيقية. وبينما أقرت بأن بعض التجارب كانت رائعة، إلا أن تجارب أخرى بدت مزعجة للغاية. ويمثل هذا الموقف تناقضاً صارخاً مقارنة ببدايات مسيرتها الفنية، حيث كانت مشاهد القبلات والعلاقات العاطفية تبدو لها أمراً ممتعاً، بسيطاً وعادياً للغاية دون أي تعقيدات نفسية.
تأتي تصريحات سيفريد في وقت تشهد فيه صناعة الترفيه نقاشاً متسارعاً حول الموافقة، وحماية الممثلين، ودور منسقي الحميمية في مواقع التصوير. ومع تمسك النجوم بحقهم في رسم حدود واضحة لأجسادهم، تسلط هذه المواقف الضوء على تحول ثقافي أوسع يضع الراحة النفسية والصحة العقلية فوق المتطلبات التقليدية للنصوص الفنية.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks