
بيلا باجاريا تتحدث عن رحلة نטפליקס في الإنتاج المحلي
النقاط الرئيسية
- إنتاج المحتوى باللغات المحلية أصبح المحرك الأساسي لأعمال نتفليكس.
- حصول بيلا باجاريا على جائزة فنجارد في مهرجان ميبكوم تقديراً لجهودها.
- تركيز نتفليكس على الأصالة عبر الاعتماد على صناع محتوى ومسؤولين محليين.
عندما تولت بيلا باجاريا إدارة حملة توسيع المحتوى الدولي في نتفليكس عام 2019، أدركت سريعا حجم الفرصة المتاحة أمام الشركة. لم يكن إنتاج المحتوى المحلي الأصلي مجرد عمل جانبي لنتفليكس، بل أصبح هو جوهر العمل، خاصة مع اعتماد أكبر منصة بث في العالم على النمو خارج الولايات المتحدة لدفع الأرباح المستقبلية. تهدف نتفليكس دائما إلى أن تكون المنصة التي تقدم شيئا لكل مشتر وفي كل الأوقات. ووفقا لهذا التهديد، يتوجب على الشركة استثمار موارد ضخمة في البرامج والأفلام والأحداث التي تهم المشتركين، وهو أمر لا يمكن تحقيقه بالكامل باللغة الإنجليزية لمنصة عالمية تصل إلى أكثر من 190 دولة وتتعامل بأكثر من 45 عملة.
تؤكد باجاريا، بصفتها مسؤولة المحتوى الرئيسية في نتفليكس، أنه لا توجد خارطة طريق سابقة لهذا النوع من المبادرات، إذ إن البرمجة المحلية بهذا الحجم تعتبر أمرا غير مسبوق. وتقديراً لمساهماتها الاستثنائية في مشهد المحتوى العالمي، ستتلقى باجاريا جائزة فنجارد المقدمة من مجلة فارييتي ومؤتمر ميبكوم في مدينة كان الفرنسية. تسلط هذه الجائزة الضوء على التأثير العميق الذي أحدثته استراتيجيات البث المترجمة والمحلية على صناعة الترفيه التقليدية، مما يثبت أن الحدود الجغرافية لم تعد عائقا أمام الوصول إلى قصص ممتعة ومؤثرة.
تعتمد فلسفة نتفليكس الدولية بشكل أساسي على الأصالة الثقافية والثقة بالكوادر المحلية. تشير باجاريا إلى أن سرد القصص العظيم يمكن أن يأتي من أي مكان في العالم، وأن التكنولوجيا الحديثة تمنح الجمهور إمكانية الوصول غير المحدود إلى هذه الحكايات المتنوعة. ولضمان نجاح كل عمل، يتم إنتاج كل برنامج أو فيلم بطريقة محلية بحتة بالتعاون مع تنفيذيي إبداع محليين يعيشون في تلك المجتمعات ويتحدثون لغاتها الأصلية. من خلال تمكين صناع المحتوى المحليين، تضمن نتفليكس أن يظل المحتوى غنيا ثقافيا وقريباً جدا من واقع الجمهور المستهدف.
في النهاية، يمثل هذا التوجه الضخم نحو الأسواق الدولية تحولا جذريا في طريقة استهلاك الترفيه حول العالم. ومع ميزانية محتوى ضخمة، تواصل نتفليكس إثبات أن الجمهور يتوق إلى perspectives حقيقية من كل زاوية من زوايا العالم. وبينما تتطلع الصناعة نحو المستقبل، فإن خارطة الطريق تُصاغ في الوقت الفعلي بواسطة قادة مثل باجاريا، الذين يدركون أن مستقبل التلفزيون عالمي بطبيعته ومحلي بجذوره.
Recommended for you
Tools and services we trust to boost productivity and content workflows.
Browse picks